|
يأتي استحداث بكالوريوس تكنولوجيا
التعليم بكلية التربية بجامعة البحرين تمشياً مع
التوجهات العالمية في مجال تطور الفكر التربوي والتقني،
وتجاوباً مع المستجدات التربوية وتطلعات المربين
لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، قرن المعرفة والانفجار
المعلوماتي، وأهم تلك التطلعات هي النظر بعين الاعتبار
إلى عمليات تطوير المناهج والمقررات الدراسية والتدريبية
بالمدارس والجامعات ومراكز التدريب المختلفة بالمؤسسات
الحكومية والخاصة، إيماناً بأن النقلة التقنية الشاملة
للمقررات والمناهج التقليدية هي الطريق الصحيح لتصحيح
مسيرة التعليم ومن ثم تطوير مجتمعاتنا، للحاق بالمجتمعات
المتقدمة التي قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال،
ومن ثم تطورت جميع مجالاتها الأخرى، الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية، كما انعكس التطور أيضاً
على الأفراد، رفاهية، ورقياً وتحضراً.
وفي ظل تعدد المهمات التربوية والتقنية،
وتداخلها واندماجها، أصبح من الضروري إعداد متخصص
في مجال تكنولوجيا التعليم، يتكيف مع متطلبات العصر
من جهة، ومن جهة أخرى يحافظ على أسس عقيدته السمحة،
ويتمسك بتراثه وتقاليده، ليساعد في عمليات تصميم
البرامج التعليمية والمواد التعليمية الأخرى التي
تحتاجها مؤسسات المجتمع التعليمية والتدريبية، من
أجل إنتاج تعلم باق الأثر، يؤدي إلى الإتقان ( Mastery
)، وبالتالى يقود إلى الإبداع والابتكار
( Creativity )، ثم إلى التفكير الحر المنطلق (
Divergent Thinking )، ليتم تحقيق أهداف علم تكنولوجيا
التعليم والذي يقصد به: ( تلك الطريقة المنهجية
التي تعتمد الموارد البشرية والموارد غير البشرية،
لرفع العملية التعليمية لأعلى تقانة ممكنة، لتحقيق
أعلى مردود تعلمي، وبالتالي تحقيق أهداف المجتمع
نحو الرقي والازدهار ).
ومن هنا كان اهتمام جامعة البحرين
بإنشاء قسم تكنولوجيا إيماناً منها بأهمية ذلك العلم
في تطوير عمليات التعليم والتعلم.
|