|
تمثل التربية الميدانية المنظومة
الفرعية ضمن المنظومة الكلية لإعداد المعلمين، حيث
يقضي الطالب المعلم فترة من الأعـداد الموجه في
إحـدى المدارس التي يختارها، ويقـوم في أثنائها
بالتعرف على البيئة المدرسية والتدريب على تدريس
مـادة معينة لتلاميذ صف أو أكثر من صفوف المدرسة
خـلال فترة متفرقـة أو متتالية، وذلك تحت إشراف
تربوي متخصص ( مشرف الكلية - المدرس المتعاون -
مدير المدرسة )، وتتيح التربية الميدانية الفرصة
أمام الطالب المعلم لتطبيق ما درسه وما أكسبته إياه
الكلية في مواقف تعليمية تعلمية واقعية، ويتم تقويمه
في هذه المواقف من خلال استمارة تقويم معدة لهذا
الغرض.
ويسعى مكتب الإشراف على التربية
العملية بتحقيق جودة الإعداد الميداني بإدخال أخر
المستجدات التربوية لتحقيق التطوير والتحسين المستمرين
لهذا الإعداد والقيام بمهام التخطيط والتنفيذ والمتابعة
والتقويم من خلال هيئة مكتب الإشراف على التربية
العملية والتي يوضحها الشكل التالي:-
ويشترط لتطبيق الطالب المعلم
لبرنامج التربية العملية ما يلي :
- إنهاء الطالب للمقررات السابقة وعلى وجه الخصوص
مقرر طرق التدريس ، وفي حالات التخرج يسمح للطالب
بتسجيل مقررين مع مقرر التربية العملية بشرط إلا
يكون هذان المقرران من المقررات الأساسية اللازمة
للتسجيل في مقرر التربية العملية.
التسجيل لمقرر التربية العملية (6) ساعات أو (9)
ساعات حسب نوع التخصص.
- بقاء الطالب المعلم بالفصل الأخير بالمدرسة
من بداية الدوام حتى نهايته لمدة خمس أيام ( طلبة
البكـالوريوس ) بمعدل (12) حصة تدريسية في الأسبـوع،
وثلاثة أيام ( طلبة الدبلوم ) بمعدل 9 حصص بالأسبوع.
- مرور الطالب المعلم بجميع مراحل أنشطة التربية
العملية من المشاهدة ، التطبيق ضمن مجموعات التطبيق
الفردي - محاضرات صقل الأداء وممارسة التعليم
المصغر داخل الكلية.
وتتنوع العلاقات والمسئوليات بالتربية
العملية، وتقوم هذه العلاقات على مبادئ الاحترام
والمودة واكساب معلم المستقبل الخبرات التي تعنيه
للقيام بمهامه، ومن أمثلة هذه العلاقات والمسئوليات،
علاقة الطالب المعلم بالمشرف، وعلاقته بالمدرس المتعاون،
وعلاقته بمدرسة التدريب الميداني.
|