news 15 11 2016 1


قال المجلس الثقافي البريطاني في البحرين إنه بصدد إطلاق سلسلة من الفعاليات العلمية بالتعاون مع الحكومة البريطانية، التي تسمح للباحثين بالعمل معاً، ومعالجة بعض التحديات التي تواجه البلدين.

وأكد المجلس أن منتدى التعاون العلمي في البحرين الذي يزمع المجلس تنظيمه بالتعاون مع جامعة البحرين هو جزء من الالتزام الإستراتيجي الأوسع لحكومة المملكة المتحدة لتعزيز الشراكات مع الجهات البحثية ومؤسسات التعليم العالي في البحرين، ومنطقة الخليج من خلال برنامج جديد يسمى "البرنامج الخليجي للابتكار العلمي واقتصاد المعرفة".

ومن المقرر أن يركز المنتدى الذي يتناول ثلاثة مجالات: الماء والطاقة والغذاء، على التطورات الحديثة في تقنيات التحلية وإعادة استعمال المياه، وسوف يشارك فيه باحثون من جميع المستويات المهنية في الفترة من 23 إلى 24 نوفمبر 2016.

وتستأثر منطقة الشرق الأوسط بنسبة 70٪ من محطات تحلية المياه في العالم، ومعظمها يقع في منطقة الخليج. ومع ذلك، فكلما تمت معالجة المزيد من المياه، كلما قلت الاستدامة الاقتصادية. فالعملية ليست مكلفة فحسب، بل بإمكانها أن تؤدي إلى حالة معروفة لدى الباحثين تسمى "ذروة الملح" – والتي تصبح عندها العملية، ونتيجة لتحلية المياه المكثفة، غير مجدية. وستجمع ورش العمل هذه الباحثين معاً لمعالجة التحديات الرئيسة، مما سيساعد على نشر فكر جديد في المنطقة.

ولفت رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، إلى أهمية هذه الشراكة، وقال: "إن المجلس الثقافي البريطاني هو شريك رئيس للجامعة في تطوير أبحاثنا في مجال العلوم. ونأمل أن تقوى هذه العلاقة، حيث نتطلع إلى تطوير حلول لقضايا المنطقة من الماء، والأمن الغذائي، والطاقة المتجددة، وهي المجالات البحثية الرئيسة لجامعة البحرين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الدعم المقدم من خلال بناء القدرات هو المفتاح لتطوير باحثينا الشباب، الذين نأمل منهم التوصل إلى حلول سباقة".