عبر نشر ثقافة صحية سليمة

طلبة "العلوم الصحية" يحتفون بيوم السكري العالمي


news 05 12 2016 1


شارك طلبة كلية العلوم الصحية، في نشاط أقامته الكلية، حديثاً، بمناسبة "يوم السكر العالمي"، وذلك عبر توزيع نشرات توعية، وشرح الطلبة الأفكار السلبية المتعلقة بداء السكري. كما اشتمل النشاط على معرض تضمَّن إرشادات تحوي معلومات عن داء السكري، بالإضافة إلى قياس نسبة السكر مع كتلة الجسم لدى الحضور.

واليوم العالمي للسكري، هو يوم عالمي للتوعية من مخاطر داء السكري، ويحتفى به العالم في 14 نوفمبر ، من كل عام. وهو التاريخ الذي حدده الاتحاد الدولي للسكري، ومنظمة الصحة العالمية، إحياءً لذكرى ميلاد "فردريك بانتنغ"، الذي شارك "تشارلز بيست"، في اكتشاف مادة الأنسولين في العام 1922، وهي المادة الضرورية لبقاء الكثيرين من مرضى السكري على قيد الحياة.

وتحدث خلال النشاط، استشاري الأمراض الباطنية، والسكر، والغدد الصم، في مستشفى نور التخصصي الدكتور أسعد الدفتر، في محاضرة بعنوان "حقائق عن السكر"، تناول فيها الحقائق المتعلقة بداء السكر، وأعداد المصابين بالمرض، كما أوضح فيها أنواع السكري، والعوامل المؤدية للمرض، ومخاطر الإصابة به، وعلاقة الأمعاء بتنظيم السكر، وعلاقة مرض السكري بالأمراض التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وعلاقة السمنة بداء السكري، وأهمية التشخيص المبكر للمرض، والعلاجات المتاحة، وتأثير الأدوية على المصابين بالمرض، بالإضافة الى مضاعفات المرض.

وحضر الفعالية القائم بأعمال عميد كلية الصحية الدكتور هاشم أحمد السيد، وأعضاء الهيئة الأكايمية والإدارية وطلبة الكلية.

وتشير التقديرات المعلنة لدى منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض السكر كان السبب المباشر في أكثر من 1.5 مليون وفاة، في العام 2012، 80% منها في البلدان المنخفضة ومتوسطة الدخل. وتتوقع المنظمة أن يحتل داء السكري المرتبة السابعة في الترتيب بين أسباب الوفاة الرئيسة بحلول العام 2030.

ويصنف داء السكري من الأمراض المزمنة، ويصاب به الفرد عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو عندما لا يستطيع الجسم أن يستعمل الأنسولين الذي ينتجه بكفاءة. والأنسولين، هو هرمون ينظم السكر في الدم، ويمنح الطاقة التي يحتاج إليها الإنسان لكي يظل على قيد الحياة، وإذا لم يتمكن من الوصول إلى الخلايا ليُحرق كطاقة، فإن السكر يتراكم في الدم، ويصل إلى مستويات مؤذية.