طلبة الجامعة الوطنية يفوزون بست جوائز من أصل سبع

جامعة البحرين تهيمن على جوائز ملتقى خالد بن حمد لمشاريع التخرج


news 27 12 2016 1a


هيمن طلبة جامعة البحرين على جوائز "ملتقى خالد بن حمد لمشاريع التخرج المتميزة" الذي اختتم فعالياته في الحرم الجامعي الخميس الماضي بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ورئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى.

واستأثر طلبة جامعة البحرين بست جوائز من أصل سبع مُنحت للفائزين في الملتقى الذي أقيم تحت شعار "لنصنع الابتكار"، وبذلك تأتي جامعة البحرين في الصدارة بين الجامعات العشر المشاركة.

وكان 42 طالباً من جامعة البحرين شاركوا في المسابقة بواقع 23 طالباً من كلية تقنية المعلومات، و19 طالباً من كلية الهندسة.

news 27 12 2016 1bوكرَّم سمو الشيخ خالد بن حمد الفائزين في ختام الفعالية بواقع ثلاثة فائزين من كلية تقنية المعلومات، وهم: الطالب يعقوب المرباطي الذي فاز بالمركز الأول، والطالبات حصة حمدان، ودعاء مراد، وحنين مراد اللاتي فزن بالمركز الثاني، والطالبة رحمة سعد الرويعي التي فازت بالمركز الثالث.

أما من كلية الهندسة فقد فاز الطالبان أشرف حسن، وعمر الديب بالمركز الأول، وحصلت على المركز الثاني الطالبة عائشة الغتم، في حين منحت جائزة التحكيم - وهي جائزة خاصة - الطالبة في قسم العمارة مريم العوضي.

وتكونت لجنة تحكيم المشاريع من خبراء وأساتذة في عدة جامعات ومؤسسات وشركات، من بينها: جامعة البحرين، والجامعة الملكية للبنات، وجامعة العلوم التطبيقية، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبيك)، وشركة تطوير للبترول، ومجلس التنمية الاقتصادية.

وكان رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة اعتبر الجوائز والمسابقات والمنافسات من الدوافع المهمة، بل الأساسية، من أجل دفع المبدعين الى تخطي ما يعتقدونه حدودهم وطاقاتهم.

وقال: "إن هذه المناسبات العلمية والفنية والإبداعية، تجعل الانسان يكتشف مناطق جديدة في قدراته لم يكن يعرفها من قبل، وبعضها ما كان له أن يعرفها لولا التحديات التي تتحول الى فرص مناسبة للكشف عن المكنون من المواهب".

ويهدف الملتقى الى تسليط الضوء على الأفكار والمشاريع المقدمة من قبل طلبة الجامعات وتعريف المجتمع بها، والسعي لتطوير البحث العلمي الذي يؤدي إلى إنتاج مشاريع تطبيقية مبتكرة.

وشهد الحدث، الذي استمر ثلاثة أيام، جلسات نقاشية شارك فيها متحدثون بارزون، من بينهم: وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جامعة البحرين الدكتور ماجد بن علي النعيمي، ووزير الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف، ووزير المواصلات والاتصالات المهندس كمال بن أحمد محمد، ووزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد راشد الزياني، ورئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، بالإضافة إلى جانب مشاركة نخبة من المسؤولين، والمهندسين، والإعلاميين، والمبتكرين.

ومما يجذر ذكره، أن الملتقى حظي برعاية كل من: منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو، ومجلس التنمية الاقتصادية، وحلبة البحرين الدولية، ومرسيدس، وتويوتا، ونيسان، وكيا موتورز، ومايكروسوفت، ومجموعة جواد، وميغا مارت، وفلور للزهور، ومنتزه عذاري.