عبر تصميم منزل أخضر يبعث السعادة

جامعة البحرين تستعد للمشاركة في معرض الحدائق الدولي 13


تستعد جامعة البحرين حالياً للمشاركة في معرض البحرين الدولي للحدائق الثالث عشر (2017)، المقام سنوياً برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبدعم متواصل من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين، رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي حفظها الله، وشعاره هذا العام "الحدائق المصغرة".

وستكون مشاركة الجامعة عبر تصميم منزل صغير يضم أنواعاً من الزراعة الداخلية والخارجية. ومن المقرر أن يحوي جناح الجامعة أنواعاً من الزراعة المنزلية التي تحتاج إلى نسبة قليلة من الماء، وعناية بسيطة. وتهدف الجامعة إلى عرض طرق استثمار مساحات المنزل الصغيرة في الجانب الزراعي والتشجيع على زيادة المساحة الخضراء في مملكة البحرين.

وتنسجم فكرة جناح الجامعة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي التي تركز على الأساليب والأنظمة التي تسهم في استغلال المساحات الصغيرة والمحدودة في إنشاء الحدائق المصغرة، وإبراز أفضل الحلول التي تتيح الفرصة لزوار المعرض لتعرف الأفكار والطرق المثلى التي تساعدهم على تصميم المساحات الزراعية المتاحة، لما لها من فوائد عديدة منها تخفيف درجات الحرارة وتنقية الجو وتجميل هذه المساحات سواء بنباتات الزينة أم النباتات المنتجة التي توفر بعض الاحتياجات الغذائية لأصحابها، جامعين بذلك بين الإنتاج والتجميل.

ومن المقرر أن تعرض جامعة البحرين تطبيقاً يساعد الجمهور على كيفية الزراعة المنزلية وأنواعها. كما ستوزع نشرات تهدف إلى تثقيف زوار المعرض بأهمية الزراعة المنزلية وفوائدها في الصحتين الجسمية والنفسية وفي خفض نسبة ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى الضارة.

وقد كلفت المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي جامعة البحرين بتصميم وتنفيذ الممر الممتد بين قاعتي المعرض هذا العام، إذ ركَّزت الجامعة على إظهار المساحات الخضراء في البحرين قبل 25 عاماً تقريباً، وآثارها الإيجابية في النواحي البيئية، والصحية، والنفسية، والجمالية، والتعليمية، كما يحوي التصميم حجم الواقع الزراعي الحالي وآثاره السلبية.

يذكر أن جناح جامعة البحرين كان قد فاز بالمركز الأول في أكثر من دورة للمعرض، آخرها العام الماضي (2016) إذ فاز بالمركز الأول في فئة التوعية، من بين 155 عارضاً من مختلف الدول والقطاعات العامة والخاصة.