news 26 02 2017 1b

حظي جناح جامعة البحرين في معرض البحرين الدولي للحدائق الثالث عشر (2017)، بإعجاب الزوار، لما امتاز به تنسيق وتصميم الحديقة المصغَّرة في المنزل ، إذ أظهر الزوار ارتياحاً عند النظر إلى جداران المنزل والزوايا التي تمَّ استثمارها في البيئة الخضراء.

ويقام المعرض سنوياً برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبدعم متواصل من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين، رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي حفظها الله، وشعاره هذا العام "الحدائق المصغرة".

وقد شاركت جامعة البحرين بتصميم منزل صغير يضم أنواعاً من الزراعة الداخلية والخارجية، والمتحركة، احتوى على أنواع من الزراعة المنزلية التي تحتاج إلى نسبة قليلة من الماء، وعناية بسيطة. وتهدف الجامعة من خلال هذا التصميم إلى عرض طرق استثمار مساحات المنزل الصغيرة في الجانب الزراعي والتشجيع على زيادة المساحة الخضراء في مملكة البحرين. كما ضمَّ جناح الجامعة طرق الزراعة المائية.

وقد لاقى الممر الممتد بين قاعتي المعرض هذا العام إعجاب واستحسان الزائرين، إذ ركَّزت فيه الجامعة على إظهار المساحات الخضراء في البحرين قبل 25 عاماً تقريباً، وآثارها الإيجابية في النواحي البيئية، والصحية، والنفسية، والجمالية، والتعليمية، كما واحتوى التصميم حجم الواقع الزراعي الحالي وآثاره البيئية، وكانت المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي جامعة البحرين قد كلفت جامعة البحرين بتصميم وتنفيذ الممر بين قاعتي العرض هذا العام.

وعرضت الجامعة تطبيقاً عنوانه "لاند سكيب" من إنجاز طلبة الجامعة، يساعد الجمهور على كيفية الزراعة المنزلية وأنواعها. ووزعت نشرات تهدف إلى تثقيف زوار المعرض بأهمية الزراعة المنزلية وفوائدها في الصحتين الجسمية والنفسية وفي خفض نسبة ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى الضارة.

كما استثمر جناح الجامعة فكرة الاستبيان لدراسة مدى علاقة الناس في مملكة البحرين بالبيئة، ومعرفة نمط الحياة في السنوات الماضية مع وجود مساحة خضراء، ومقارنة ذلك بالوضع الحالي الذي تقلصت فيه الرقعة الخضراء، وما ترتب عليه من أمراض بسبب زيادة نسبة الغازات. وكيفية تشجيع المواطنين والمقيمين على الاقتراب من الإيجابية، والابتعاد عن النمط السلبي في الحياة اليومية.

وتنسجم فكرة جناح الجامعة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي التي تركز على الأساليب والأنظمة التي تسهم في استغلال المساحات الصغيرة والمحدودة في إنشاء الحدائق المصغرة، وإبراز أفضل الحلول التي تتيح الفرصة لزوار المعرض لتعرف الأفكار والطرق المثلى التي تساعدهم على تصميم المساحات الزراعية المتاحة، لما لها من فوائد عديدة منها تخفيف درجات الحرارة وتنقية الجو وتجميل هذه المساحات سواء بنباتات الزينة أم النباتات المنتجة التي توفر بعض الاحتياجات الغذائية لأصحابها، جامعين بذلك بين الإنتاج والتجميل.

يذكر أن جناح جامعة البحرين كان قد فاز بالمركز الأول في أكثر من دورة للمعرض، آخرها العام الماضي (2016) إذ فاز بالمركز الأول في فئة التوعية، من بين 155 عارضاً من مختلف الدول والقطاعات العامة والخاصة.


 news 26 02 2017 1a  news 26 02 2017 1d  news 26 02 2017 1c  news 26 02 2017 1e  news 26 02 2017 1f