news 20 03 2017 2bnews 20 03 2017 2aدعا رؤساء أقسام اللغة العربية في الجامعات الخليجية إلى الموازنة بين الجوانب العلمية في تدريس اللغة العربية ومتطلبات سوق العمل، مؤكدين أهمية أن يستفيد أساتذة اللغة العربية من طرائق التدريس الحديثة في تعليم اللغة وفنونها.

وكان رئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية الآداب في جامعة البحرين الدكتور خليفة بن عربي، شارك حديثاً في أعمال الملتقى الأول لأقسام اللغة العربية في جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة.

ورأى المشاركون في الملتقى أهمية أن تحوي الخطط الدراسية لبرامج اللغة العربية على المهارات التطبيقية، وأن تسعى الأقسام إلى تعزيز طرق التدريس لهذه اللغة واستثمار الطرق الحديثة لتدريس اللغة في الجامعات مما يحقق دراسة سلسة وخلاقة.

وكان الملتقى ناقش أبرز التحديات التي تواجه تدريس اللغة العربية ضمن محاور أربعة، هي: الخطط الدراسية ومتطلبات سوق العمل، والخطة والطالب ومهارات اللغة والبحث، وطرائق التدريس ومكونات المحتوى، والدراسات العليا والآفاق البينية في البحث.

وشهد الملتقى الأول لأقسام اللغة العربية بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي مشاركة 28 شخصية، من مسؤولي برامج اللغة العربية ورؤساء الأقسام والمديرين في الجامعات وبعض المراكز المتخصصة.

وهدف الملتقى إلى تقوية العلاقات بين أقسام اللغة العربية في دول مجلس التعاون وإيجاد نوع من التعاون وتوحيد الرؤى وتقريب البرامج الأكاديمية على مستوى الطلبة والمجتمع.

وشدد المشاركون في الملتقى على تعزيز الدراسات البينية، خصوصاً في مجال الدراسات العليا، ومن المؤمل أن يعقد الملتقى سنوياً في إحدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.