مؤكداً أن تعيين الأهداف ينعكس إيجاباً على الذات ويحسن نمط العيش

د. الزياني: تحديد الأهداف في الحياة بداية الطريق نحو السعادة


news 16 04 2017 2شدد الأستاذ المساعد في قسم الإعلام والسياحة والفنون بجامعة البحرين الدكتور عبدالكريم الزياني على أن تحديد الأهداف والعمل على إنجازها هو بداية الطريق إلى تحقيق السعادة التي يفتقدها الكثير من البشر في عالمنا المعاصر.

وأشار إلى أن من بين أهم فوائد تحديد الأهداف: السيطرة على الذات من خلال توجيه القدرات والطاقات وتركيز الانتباه على إنجاز تلك الأهداف.

جاء ذلك في محاضرة نظمتها دائرة التوجيه والإرشاد في عمادة شؤون الطلبة بالجامعة مؤخراً ضمن برنامج خطوات النجاح.

وقال د. الزياني في الفعالية التي استقطبت الكثير من الطلبة: "إنَّ من ثمرات تحديد الأهداف: الثقة بالنفس والإيمان بقدراتها، وإدارة الوقت، وتحسين نمط الحياة".

واستشهد أستاذ الصحافة في قسم الإعلام والسياحة والفنون بعدة مقولات لمشاهير، من بينهم: جاكلين كيندي التي قالت: "الثروة الوحيدة التي تستحق أن تجدها هي أن يكون لك هدف في الحياة"، ومقولة هاري كمب: "ليس الفقير هو من لا يملك مالاً، ولكن الفقير هو من لا يملك حُلماً".

ورأى د. الزياني أهمية تحديد الأهداف وكتابتها بعد البحث والتفكير العميقين، والإيمان بتلك الأهداف، والتأكد من صلاحيتها، لافتاً إلى ضرورة أن تكون الأهداف: واقعية، ومجدية، ومشروعة، "فلا شك أن اللصوصية أو الاحتيال لا ينبغي أن تكون هدفاً".

وقال: "من يريد أن يحقق أهدافه لابدَّ أن يعلم بأنه المسؤول الأول عن تحقيقها، وأن يحدد في خطته موعداً زمنياً للوصول إلى الأهداف"، ناصحاً باستشارة الخبراء، وتعرف العوائق واستشرافها، ومعرفة طريقة تجاوزها.

ورجح المحاضر تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر، فكلما أنجز الفرد واحداً من هذه الأهداف كلما اقترب أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية.

ومما يجدر ذكره أن دائرة التوجيه والإرشاد في عمادة شؤون الطلبة تضطلع بعدة مهام تتعلق بالتوجيه الاجتماعي والمسلكي، والإرشاد النفسي، إلى جانب قيامها بالإشراف على تطبيق اللوائح والأنظمة الداخلية للجامعة والتأكد من صحة المناخ الذي يحتضن الجسم الطلابي.