عمادة "البحث العلمي" تدرب الطلبة على كتابة الأوراق العلمية

طلبة الدراسات العليا بجامعة البحرين يناقشون 44 بحثاً في ندوة علمية


news 20 04 2017 1aجمعت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة البحرين، طلبة الدراسات العليا للتباحث معهم بشأن الأساليب المعيارية لكتابة البحوث الرصينة، واستعراض تجارب البحث العلمي في ندوة هي الأولى من نوعها بعد دمج عمادتي الدراسات العليا والبحث العلمي.

وقال عميد الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعة الدكتور محمد رضا قادر: "إن العمادة تريد تدريب طلبة الدراسات العليا على كتابة أبحاث رصينة بطرق علمية ومنهجية، وأن يستفيدوا من تجارب أساتذتهم وزملائهم في طريق البحث العلمي".

وتابع د. قادر في كلمة خلال حفل تدشين الندوة العلمية في يومها الأول "نريد أن نتعلم كيفية كتابة ورقة علمية، وأن نستعرض تجاربنا البحثية ونتناقش بشأنها، وأن تتسع صدورنا لملاحظات الأساتذة والزملاء".

وسبقت العروض عدة محاضرات علمية لأعضاء في هيئة التدريس بالجامعة، من بينها: محاضرة عن مبادئ النزاهة الأكاديمية وكيفية تفادي السرقة الأدبية في الأبحاث العلمية قدمتها مدير مكتب ضمان الجودة في كلية الآداب الدكتورة ديانا الجهرمي، ومحاضرة عن أصول الكتابة للبحث العلمي لعضو هيئة التدريس الدكتورة حليمة كاظم، والدكتور محمد الحلو.news 20 04 2017 1b

وعرض طلبة الدراسات العليا في اليوم الثاني للندوة أمس الأول (الأربعاء) نحو 44 ورقة علمية في البرامج بشأن أطاريحهم العلمية وتناقشوا بشأنها في خمس جلسات متزامنة، ومن بين عناوين الأبحاث التي ناقشها الطلبة: ثنائية الموت والحياة في شعر أبي العتاهية، واستخدامات الإعلام الجديد في العلاقات العامة في القطاع الخاص السعودي، وإشكالية تعديل الدساتير في النظام المختلط.

وفي الجلسة الثالثة التي أدارتها عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام والسياحة والفنون الدكتورة مها الراشد، طرحت الباحثة رانيا باقر تجربتها في مناقشة رسالة الماجستير في جامعة البحرين، مقدمة عدة نصائح للدارسين الجدد في ضوء تجربتها، ومن بينها: أهمية التركيز في بيان مشكلة الدراسة، وتجنب الاستطراد، وتحديد مشكلة البحث بدقة، واختصار الفصل النظري قدر الإمكان، واختيار النظرية العلمية المناسبة بالتزامن مع تحديد موضوع البحث، وبيان حدود الدراسة لاستخدام أدوات بحثية محددة وعدم الإفراط في توظيف عدد كبير من الأدوات.

وأبدى عدد كبير من طلبة الدراسات العليا إعجابهم بهذه الخطوة التي أكدوا أهمية تكرارها سنوياً حتى تعم الاستفادة، ويتبادل الطلبة التجارب، خصوصاً وان عدداً من الأساتذة حضروا الجلسات، وأغنوها من خبراتهم.