في بث مباشر لجمعية الآداب على موقع التواصل الاجتماعي "الانستغرام"

رانيا باقر: الإعلام موهبة يصقلها العلم ويدعمها التدريب


news 15 08 2017 5رأت عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام والسياحة والفنون بجامعة البحرين رانيا باقر، أن التميز في العمل الإعلامي يتطلب موهبة وقدرات شخصية يصقلها العلم الأكاديمي ويدعمها التدريب وينميها.

جاء ذلك في إجابة لها عن سؤال طرحتهُ جمعية كلية الآداب بالجامعة عبر صفحة الجمعية بموقع التواصل الاجتماعي "الانستغرام"، بشأن ما إذا كان الإعلام علماً أو موهبة،

وأوضحت باقر، في بث مباشر بموقع "الانستغرام" أن "التعليم استثمار يعتمد في أصوله أو في بدايته على الموهبة، وفي استمراريته يعتمد على الدراسة الأكاديمية، وفي تميزه يعتمد على التدريب، والتطوير، والتعلم المستمرين".

ولخّصت مساعد البحث والتدريس في قسم الإعلام والسياحة والفنون ما أرادته في ثلاث كلمات قائلة: "إن الإعلامي المتميز يحتاج إلى ثلاثية: الموهبة، والعلم، والتدريب المستمر".

وأوردت مثالاً لبيان مقصدها قائلة "إن الإنسان الموهوب مثل الشجرة في طبيعتها وخصائصها التي وهبها إياها الخالق، وهذه الشجرة تحتاج إلى عملية تقليم وتشذيب لتصبح جميلة ومميزة، وتلك العملية توازي عملية الدراسة الأكاديمية لصقل موهبة الإنسان وتنميتها".

وأضافت "إن الموهبة والقدرات الشخصية والحد الأدنى من المهارات، تعد عوامل أساسية لنجاح الطالب في أي تخصص حتى الإعلام، ولكنها غير كافية لصنع الإعلامي ما لم تكن مصحوبة بالدراسة الأكاديمية".

وأشارت إلى أن قسم الإعلام والسياحة والفنون في الجامعة حريص على "توجيه موهبة الطالب ووضعها في الإطار السليم، عن طريق تدريسه جميع التخصصات الإعلامية في بداية التحاقه بالتخصص، لكي يصل فيما بعد إلى المسار الأقرب إلى قلبه أو ما يناسب موهبته".

وقللت باقر من جدوى الاعتماد على محتوى الإعلام الإلكتروني في اليوتيوب أو الإنترنت لتعلم الفنون الإعلامية، وقالت: "إن الانتظام في دراسة الإعلام لدى المؤسسات التعليمية المتخصصة هو الأسلوب الأجدى لأنه يقف على الرسالة الإعلامية وكيفية نقلها، وبأية وسيلة، وعن طريق أي برنامج"، مشيرة إلى "ضرورة أن يتعلم الطالب كيفية صنع الرسالة".

وأكدت أن "ما يقدمه العلم اليوم للموهوبين هو إمدادهم بالمعارف والخبرات اللازمة لتوفر عليهم وقتاً طويلاً من الممارسة، والتعلم من خلال التجربة"، مشيرة أن "من بين الموضوعات العلمية الأكاديمية: التشريعات والأخلاقيات التي تحكم الإعلام، والتميز والجودة في تحقيق المنتج الإعلامي، وكيفية إدارة الصناعة الإعلامية في مواجهة تحديات العصر، وأدوات إدارة الأزمات".

واختتمت باقر محاضرتها بالتأكيد أن "الإنسان كالشعلة، وقودها الموهبة، وهواؤها العلم، وإطارها هو التدريب المستمر".

ومما يجدر ذكره أن باقر حاصلة على شهادة الماجستير في الإعلام من جامعة البحرين، وهي تعمل في الجامعة منذ العام 2012م، وتقوم حاليا بتدريس مقررات الإعلام الإلكتروني والعلاقات العامة.