مركز "جيوغرافيك" يجعل تعليم اللغة أكثر تشويقاً... د. فريمان:

"الإنجليزية" باتت أداة لتحقيق أهداف المتعلم ولا ترتبط بثقافة أو دولة


 news 09 11 2017 3  news 09 11 2017 3a  news 09 11 2017 3b  news 09 11 2017 3c


رأى خبراء دوليون ينشطون في مجال تدريس اللغة الإنجليزية أن مركز ناشونال جيوغرافيك لمصادر التعلم في جامعة البحرين من شأنه أن يساعد على تجويد تعليم اللغة الإنجليزية، وجعله أكثر تشويقاً، مشيرين إلى أن تطوير التعليم بصفة عامة يتطلب إعادة تعريف لأدوار المدرِّس والطالب والمحيط.

وكان رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، أكد أن شراكة جامعة البحرين مع مؤسسة ناشونال جيوغرافيك التعليمية تفتح آفاقاً واسعة أمام الجامعة للاستفادة من مناهج الشركة التي تتميز بالإبداع والتشويق، مشيراً إلى أن الجامعة تتطلع لشراكة قوية وطويلة الأمد مع المؤسسة العالمية.

وافتتح يوم الاثنين الماضي المركز الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث يحوي مصادر ومواد تزيد على سبعة آلاف كتاب بالإضافة إلى مواد إلكترونية ووسائط متعددة تغطي جميع المهارات الأساسية التي يحتاجها الطلبة.

وألقيت محاضرتان لخبيرين في مجال تعليم اللغة الإنجليزية بعد الافتتاح تحدثا فيها عن واقع تعليم اللغة الإنجليزية، ومستقبلها ضمن معطيات التعليم الجديدة.

ورأى عضو هيئة التدريس في جامعة ميتشيغن بالولايات المتحدة الأستاذ الدكتور دونالد فريمان أن تطوير التعليم يبدأ من تغيير طريقة التفكير لدى المسؤولين القائمين عليه ونظرة المدرسين كذلك، موضحاً أن "طرق التعليم الحالية غير الفعالة ستبقى ما لم نغير الأفكار في عقولنا".

وقال د. فريمان: "مفهوم التعليم ينبغي أن يتمثل في تشجيع الطالب على تحقيق طموحه، وعدم النظر إليه بوصفه نجاحاً أو رسوباً"، منوِّهاً إلى "أهمية النظر إلى اللغة الإنجليزية بوصفها أداة تساعد الطالب على تحقيق طموحه والوصول إلى ما يريد".

ودعا إلى خلق بيئة تعليمية لتعليم اللغة الإنجليزية، والتأكيد أن اللغة لا تنتمي إلى ثقافة أو مجموعة معينة بعد الآن، موضحاً أن ذلك يحسس الطالب بأن هذه اللغة ليست لغة أجنبية عنه بل هي أداة يستخدمها من أجل تحقيق منافعه.

وقال: "أما التدريس فهو الداعم لفكرة تشجيع الطالب على استخدام اللغة بوصفها أداة أو مفتاحاً للوصول إلى ما يطمح إليه".

وطرح د. فريمان فكرة التعليم الأفقي الذي ينظر إلى التعليم كسلسلة وليس كمراحل، فكل مدرّس مسؤول عن دفع الطالب وتوسعة آفاقه وإدراكاته للمرحلة المقبلة.

أما المدرب في ناشونال جيوغرافيك جون هيوجز، فقدم مقارنة بسيطة بين الصفوف في الماضي التي تعتمد على تطبيق ما يتعلمه من خلال حل الواجبات والفروض، وبين التعليم في القرن الحادي والعشرين الذي يعتمد على تطبيق ما يتعلم في الصف الدراسي، واستخدام أساليب التذكر، والفهم، والتحليل والتطبيق.

وتحدث عن دور المحيط والمجتمع خارج الصف في عملية التعليم، مؤكداً أهمية دور المدرسين والمنظمين في مساعدة مركز ناشيونال جيوغرافيك على القيام بدوره في تطوير جودة تعليم اللغة الإنجليزية.

وكان حضر الحفل الذي أقيم في مركز تسهيلات البحرين للإعلام في حرم جامعة البحرين بالصخير، وفد من المؤسسة برئاسة الرئيس التنفيذي لشركة ناشيونال جيوغرافيك التعليمية ألكسندر بروج، وخبراء في الشركة وفي جامعة ميتشيغن الأمريكية.

وسبق لجامعة البحرين أن أجرت دراسة شاملة قبل أن يقع اختيارها على شركة ناشونال جيوغرافيك التعليمية للاستفادة من مناهجها في تدريس اللغة الإنجليزية لطلبة البرنامج التمهيدي في اللغة الإنجليزية.