"الخدمات العامّة" تختطف كأس الرئيس:

اختتام المسابقة الثقافية في جامعة البحرين


news 12 11 2017 2a


تمكّن فريق دائرة الخدمات العامة في جامعة البحرين من الفوز في المسابقة الثقافية للموظفين الإداريين على كأس رئيس الجامعة، في نسختها الخامسة، كما حاز الموظف من الدائرة نفسها عبدالرضا حسين أمان، على جائزة المتسابق الأكثر تميّزاً، وقام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة بتسليم الكأس إلى الفريق الفائز.

news 12 11 2017 2bوشارك في المسابقة، التي امتدّت ليومين، 48 موظفاً وموظفة من 16 دائرة وكلية في الجامعة. وتنوّعت الأسئلة لتشمل اثنتي عشرة فئة، من بينها: الإسلاميات، والتاريخ، والجغرافيا، ومملكة البحرين، وجامعة البحرين، والرياضة، والثقافة العامّة وغيرها من فروع المعرفة والثقافة.

وأقيمت المسابقة في مركز زين للتعلم الإلكتروني، وقدّمها القائم بأعمال رئيس شعبة الفعاليات والأنشطة في دائرة الإعلام والعلاقات الجامعية محمود علي الحايكي. وأجريت المسابقة بنظام إخراج المغلوب في دورين وجولة نهائية، وتميّزت بالتفاعل اللافت من جانب الجمهور، وعكست ثقافة عامة عالية لدى الموظفين في الجامعة، حيث كانت المنافسة على أشدها.

وقال مدير دائرة الإعلام والعلاقات الجامعية غسان الشهابي: "إنَّ الترويح عن الموظفين وتلاقيهم في فعاليات ثقافية له الأثر البالغ في تمتين العلاقات وتجديد النشاط بحسب ما تشير إليه الدراسات".

مقدّماً شكره للجنة المنظمة من موظفي دائرة الإعلام والعلاقات الجامعية، الذين أعدوا المسابقة وقدموها، كما شكر الجهات المتعاونة والشركات الراعية التي تبرعت بجوائز المسابقة.

ومن جهتها قالت رئيسة شعبة العلاقات العامة والاتصالات الخارجية في الدائرة لمى يوسف التميمي: "في النسخة الخامسة من المسابقة تمت إضافة فئة جديدة ضمن فئة الخيارات، حيث سُمح للفريق الاتصال بصديق للمساعدة".

وعن الجوائز قالت: "كانت عبارة عن مبالغ نقدية للفائزين، وفي مرحلة الحسم (النهائيات) تنافس فريقان على جائزة الكأس التي تقدمها لجنة التحكيم"، مشيرة إلى وجود أسئلة وجوائز رمزية للجمهور.

وأوضحت التميمي أن المسابقة تهدف إلى زيادة الترابط والتواصل بين الموظفين في المؤسسة الجامعية، وزيادة الانتماء لها، بالإضافة إلى كسر الروتين وخلق جو من المرح والفائدة بما يساعد على زيادة إنتاجية الموظفين، ويعرّفهم أكثر بعضهم لبعض، مؤكدة أن المشاركة الواسعة من الموظفين في السنوات السابقة شجعت الدائرة على الاستمرار في إقامتها.