ضمن مقرر العلاقات العامة الدولية

حلقة نقاشية في جامعة البحرين تبحث الأنماط الثقافية للشعوب


news 26 11 2017 2aتعرف طلبة جامعة البحرين إلى أنماط دبلوماسية وثقافية لعدة بلدان في حلقة نقاشية نظمها مؤخراً طلبة تخصص العلاقات العامة بقسم الاعلام والسياحة والفنون ضمن مقرر العلاقات العامة الدولية.

ووسمت الحلقة النقاشية الأولى بعنوان: الاتصال بين الثقافات والدبلوماسية العامة..إحجز رحلتك من واشنطن الى بكين، ومن المقرر أن تتبعها عدة حلقات تهدف جميعها إلى إثراء الجانب الثقافي للطلبة وربط المقررات النظرية بتجارب حقيقية بين مختلف الثقافات.

وأشرفت على الفعالية عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام والسياحة والفنون بالجامعة مدرسة مقرر العلاقات العامة الدولية الدكتورة ليلى الصقر.

واستضافت الحلقة النقاشية الأولى كل من: مديرة معهد كونفوشيوس في جامعة البحرين وو شوي والأستاذتين في المعهد فن وجين، والطالبة البحرينية في الصين فاطمة محمد عبدالكريم متحدثات عن الثقافة الصينية، وعضو مركز الدراسات الفرنسية بالجامعة سارة عبدالله بدر والطالبة مريم علي متحدثتين عن الثقافة الفرنسية، وعضو هيئة التدريس في قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة الأستاذ الدكتور محمد رياض جزار متحدثاً عن الثقافة الأمريكية.

وعرضت مديرة معهد كونفوشيوس بجامعة البحرين الدكتورة وو شوي ين أبرز ملامح الثقافة الصينية من خلال الحديث عن الموسيقى الصينية، في حين تحدثت عضو معهد كونفوشيوس جين عن فن قطع الورق الذي يعتبر من الفنن الصينية القديمة والتي تميز بها الصينيون منذ القدم.

news 26 11 2017 2وعن العقدة الصينية قالت جين: "هي عمل فني تزييني من الأعمال اليدوية الشعبية الصينية المتميزة".

وأضافت: "عبر تاريخ الصين الطويل الذي يمتد لخمسة آلاف عام، لعبت العقدة الصينية دورا في عرض الرموز الصينية، واحتلت مركزا محوريا في المجالين الفني والجمالي"، مشيرة إلى استخدامها في الملابس إذ تحولت تدريجياً إلى عُقد للزينة، وأصبحت رمزاً للسعادة والحظ".

واختتمت المتحدثات فقرتهن بتقديم مقطوعة موسيقية من التراث الموسيقي الصييني، باستخدام آلة "الهولوسي" إحدى الآلات الموسيقية التقليدية في الصين.

ومن ناحيتها، تحدثت عضو هيئة التدريس في مركز الدراسات الفرنسية بالجامعة سارة عبدالله بدر عن الثقافة الفرنسية، قائلة: "تعتبر فرنسا من البلدان ذات الثقافات المتنوعة والغنية فهي بلد: الموضة، والعطور، والفن، والطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى أن الشعب الفرنسي يُحافظ على العادات الأكثر قِدماً، و لا تزال الحياة الأُسرية هي لُب المجتمع فهم يلتزمون بتناول وجبات الطعام جميعاً على مائدة واحدة، وإذا ما وجهوا دعوة لأي شخص لابد بأن يلتزم الوقت والمظهر الرسمي".

وأضافت بدر "يمتلك الناس في فرنسا عادة مشتركة، وهي عدم قبول أية هدية من دون مبرر أو مناسبة، وهناك طقوس خاصة لقبول الهدية إذ يجب على من يقبل الهدية فتحها أمام المهدي، وشكره وإبداء السرور بها".

news 26 11 2017 2bوتابعت "الفرنسيون يولون أهمية كبيرة لرعاية الخصوصية الفردية، فلا يمكن تجاوزها بأي شكل من الأشكال، فعلى الرغم من أنَّ الشعب الفرنسي شعب مهذب في تعامله مع الآخرين، إلا أنه من الصعب تكوين علاقات إجتماعية بسهولة مع أفراده فهم يعيشون في دائرة ضيقة من المعارف".

وانتهت الحلقة النقاشية إلى الحديث عن الثقافة الأمركية حيث تحدث عضو هيئة التدريس في قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة الأستاذ الدكتور محمد رياض جزار عن تجربته في العيش والدراسة في الولايات المتحدة الامريكية، متوقفاً عند أبرز ملامح الثقافة الأمريكية والمعتقدات السائدة.

وقال: "لعل أبرز المعتقدات الخاطئة هي أن الشعب الأمريكي يتحدث اللغة الانجليزية، في حين أنه هناك العديد من اللغات أو اللهجات ان صح التعبير، ولكن 90% news 26 11 2017 2cمن الشعب الأمريكي يفهم اللغة الانجليزية"، مشيراً إلى أن "الثقافة الأمريكية تعتمد في جوهرها على الحرية في أغلب مناحي الحياة، والمجتمع الأمريكي مجتمع فردي بامتياز، إذ ليس هناك ثقافة الجماعة كما هو موجود لدى المجتمعات العربية".

وأضاف أ. د. الجزار "الأمريكيون يهتمون بأعيادهم فهم يحتفلون بجميع أعيادهم بطقوس مختلفة نحو: يوم الاستقلال، وعيد القديسين (الهالوين)، وعيد الشكر، وغيرها وكل عيد له طقوس الخاصة".

ومما يجدر ذكره أن الحلقات النقاشية سوف تستمر بوصفها مشاريع طلابية ضمن مساق العلاقات العامة الدولية.

ومن المقرر أن ينظم الطلبة حلقات أخرى في موضوعات عدة من بينها: تاريخ المراسم والاتصال الدبلوماسي في البحرين، وتجربة المرأة البحرينية في قطاع المراسم والعلاقات العامة الدولية، بالإضافة إلى تحليل الاتصال اللفظي وغير اللفظي في الاتصال الدبلوماسي بين الثقافات.