طوروا 64 مشروع تخرج مبتكراً ساعين لإيجاد حلول هندسية لقضايا حيوية

أ.د. حمزة يؤكد أهمية تحويل التصاميم لمشروعات تجارية تشق طريقها في السوق

news 22 01 2018 1h

طور طلبة كلية الهندسة في جامعة البحرين 64 مشروع تخرج، سعت لإيجاد حلول هندسية لقضايا حيوية، وعرض الطلبة المشروعات في الأسبوع الماضي ضمن معرض مشروعات التخرج الذي تُوج بفوز ستة مشروعات.


وكان من بين أبرز المشروعات الفائزة: تطوير وحدة لإنتاج الطاقة عبر حركة الموج، وتصميم نظام إلكتروني لتعيين مكان العطل الكهربائي، وتصميم نظام إلكتروني يتنبأ بالأعطاب في العمليات الصناعية من خلال قياس المتغيرات.


وافتتح رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة المعرض الذي أقيم يوم الخميس الماضي، وتجول في أركانه، مستمعاً إلى الطلبة الذين تحدثوا إليه عن أفكارهم ومشروعاتهم التي لاقت استحسانه، مثيناً على الجهد الذي بذلوه في تطويرها.


وقال أ.د. حمزة: "أهنئ الطلبة والأساتذة على حد سواء بما أنجزوه من مشروعات متميزة ليس في التزامها بالمعايير الهندسية، وحساباتها ومعادلاتها الدقيقة فحسب، بل بأفكارها التي تستجيب لمتطلبات التنمية واحتياجاتها".


وتابع قائلاً: "لقد رأينا مشروعات تهدف إلى إنتاج الطاقة من مصادرها المتجددة، وأخرى تقلل الهدر في الطاقة، وبعض المشروعات سعت لتقليل الضوضاء، ومشروعات عالجت مشكلات عملية، نحو مشروع اكتشاف الخلل في التمديدات والأسلاك الكهربائية، وغيرها".
وأعرب رئيس الجامعة عن سعادته بمستويات الطلبة الذين عبروا عن إبداعاتهم العلمية بطريقة متقدمة، وأبدوا مهارة في عرض الأفكار وتسويقها.


وقال: "إنني أدعو الطلبة الأعزاء ألا يترددوا في استخراج براءة اختراع لمشروعاتهم الجديدة، وتحويل التصاميم والابتكارات إلى مشروعات تجارية تشق طريقها في السوق، ليغدوا أصحابها من رواد الأعمال المنتجين الذين يسهمون في تنشيط الاقتصاد الوطني".


وتعود المشروعات التي عرضت بمعرض مشروعات التخرج الهندسية للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي إلى ستة برامج في كلية الهندسة، هي: الهندسة الكيميائية، وهندسة الأجهزة الدقيقة والعمليات الصناعية، والهندسة الإلكترونية، والهندسة الكهربائية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية.


ومن ناحيته، أشار عميد كلية الهندسة الدكتور فؤاد محمد الأنصاري إلى أن هذه المشروعات تختزن خلاصة ما تعلمه الطلبة خلال السنوات الأربع التي قضوها في الكلية، مشيراً إلى أن أساتذة مقرر مشروع التخرج في البرامج المختلفة أشرفوا على المشروعات وفق عدة معايير نظرية وفنية، منها: البحث، والتصميم، وحاجة المجتمع لهذه المشروعات، واتصالها بالقطاع الصناعي وغيرها.


وأكد د. الأنصاري، خلال كلمة ألقاها في احتفالية تدشين المعرض، أن مشروع التخرج تجربة غنية للطالب يتعلم من خلالها عدة أمور، سواء ما يتعلق بكتابة التقرير البحثي، وإجراء العمليات الرياضية والاقتباس العلمي أم في الأبعاد المتصلة بالعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتطوير المهارات الهندسية.


ويبحث الطالب في مقرر مشروع التخرج إشكالية ما في اختصاصه نظرياً وعملياً، ويضع لها الحلول خلال فصل أو فصلين دراسيين، وغالباً ما يكون المشروع في الفصل الأخير من الدراسة الأكاديمية.