50 ورقة عمل سيتم طرحها

وأكثر من 70 جامعة من 40 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا في QS Maple 2018

أكد رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة أهمية إقامة الملتقيات المؤتمرات التي تتناول شؤون التعليم العالي، وذلك للوقوف على أحدث التجارب الإٌقليمية والعالمية في هذا القطاع الحيوي من قطاعات التعليم، وهي التجارب الحيّة الآتية من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط والمناطق المحيطة بها.

وأضاف أ.د. حمزة إنّ جامعة البحرين تضع هذه التجارب والتطوّرات نصب عينيها من أجل دعم العملية الأكاديمية وتطويرها، والاستفادة من الخبرات التي توفرها هذه الملتقيات الكبرى، وذلك في إشارة إلى كون جامعة البحرين الشريك الاستراتيجي في استضافة مؤتمر الثامن للناشرين المعتمدين لتصنيف الجامعات العالمي كيو إس، المعروف بـ QS Maple، والذي يأتي تحت عنوان "المؤتمر الاستراتيجي السنوي الثامن للشرق الأوسط وإفريقيا لتعزيز التميز الجامعي بجميع أشكاله"، والذي سيقام في فندق الخليج في الفترة من 4 إلى 6 مارس المقبل، برعاية وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جامعة البحرين الدكتور ماجد بن علي النعيمي، وسيشارك فيه حوالي 200 من ذوي العلاقة بالشأن الأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي، والذين يمثلون أكثر من 70 جامعة من 40 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.

وقال أ.د. حمزة، إنّ جامعة البحرين تولي مسألة التّميز اهتماماً خاصاَ لا ينعكس فقط على برامجها الأكاديمية، وهي الأساس في العملية التعلمية، وحسب، ولكن التميّز ينسحب على جميع العمليات والممارسات المعززة للتعليم الجامعي، سواء في الخدمات المساندة للعملية التعلمية، أو في الإجراءات الإدارية، وكذلك في البنية التحتية والدعم اللوجستي الموجّه لخدمة التميّز من أجل الارتقاء بكل ما يرتبط بالعملية التعلّمية بوصفها عملية تكاملية تهدف للوصول بها إلى المستويات العالمية المتقدمة والتي أثبتت نجاحها في هذا المضمار.

وسيناقش المؤتمر على مدى الأيام الثلاثة، جملة من القضايا التي ستتوزع على أربعة مسارات رئيسية هي: التعلم والتعليم وفرص العمل، والتخطيط الاستراتيجي والبحوث، والتدويل في التعليم العالي، وأخيراً، ضمان الجودة والاعتمادية والاعتراف العالمي، وسيجري طرح 50 ورقة عمل بحثية في المؤتمر مشتقة من التجارب اليومية في الجامعات المختلفة.

وعلق رئيس جامعة البحرين بأنها جميعاً من المواضيع البالغة الأهمية والتي تشغل متخذي القرار في مؤسسات التعليم العالي، وهناك جهود حثيثة لتحقيق من قبل الجامعات لتحسين عملياتها للوصول إلى الجودة والتميّز من أجل التقدم في المراكز العالمية المختلفة التي تصنّف الجامعات.

وأكد أ.د. حمزة أن جامعة البحرين ترسي ثقافة الجودة والتميّز في المؤسسة، وتوجّه جهودها من أجل الوصول إلى المعايير العالمية في هذا الاتجاه، وهذا ما جعلها تتقدم عاماً بعد عام على المقاييس العالمية بتطبيق هذه المعايير، وذلك ينعكس على جودة مخرجاتها من الطلبة، بما يسهم في تحقيق دور جامعة البحرين في الرؤية 2030، وبرنامج العمل الحكومي لمملكة البحرين.