جامعة البحرين تشارك في مؤتمر برشلونة العالمي لتطبيقات التصميم

News 15 03 2018 5حازت الأستاذ المساعد في قسم العمارة والتصميم الداخلي في كلية الهندسة بجامعة البحرين الدكتورة فيّ بنت عبدالله آل خليفة، جائزة "العالِم الناشئ" التي يقدمها المؤتمر العالمي لأساسيات وتطبيقات التصميم، الذي يمنح عدداً محدوداً من الجوائز كل سنة للباحثين النشطين ذوي الاهتمامات البحثية في موضوعات المؤتمر.


وأعربت د. فيّ آل خليفة عن سعادتها بالحصول على الجائزة، التي استحقتها عن أنشطتها البحثية والتنظيمية. وقالت: "الشباب الحاصلين على هذا النوع من الجوائز يؤدون عادة دوراً تنظيمياً ملحوظاً في المؤتمر من خلال قيادة المناقشات، وترؤس الجلسات، وتقديم المساعدة اللوجستية، فضلاً عن عرض أعمال وورقات بحثية".


ورأت أن المؤتمر يعد فرصة لتطوير الأكاديميين الناشئين مهنياً حيث يلتقون بالخبراء في مجال العمارة والتصميم في بيئة تفاعلية تساعد على إنشاء شبكات اتصال علمية مستدامة.


وكان وفد من أعضاء هيئة التدريس في قسم العمارة والتصميم الداخلي في كلية الهندسة بجامعة البحرين، قد شارك في المؤتمر العالمي الثاني عشر لأساسيات وتطبيقات التصميم بمدينة برشلونة الإسبانية، تألّف من عضوات هيئة التدريس في القسم: الدكتورة فيّ بنت عبدالله آل خليفة، والدكتورة نهال المرباطي، وتماضر الفحل.


واستقطب المؤتمر - الذي عقد في الفترة من 6 إلى 8 مارس الجاري - نحو 250 مشاركاً من أنحاء العالم، ومن بينهم: أكاديميين، ومصممين، ومعماريين عرضوا بحوثاً علمية عدة ناقشت إيجاد تصاميم مبتكرة من دون حدود في مختلف المجالات.


وعرضت عضو هيئة التدريس في قسم العمارة والتصميم الداخلي المرحلة الأولى من بحث مشترك مع عضوي هيئة التدريس في قسم العمارة والتصميم الداخلي بالجامعة الدكتور جو ديغو بنيلو دا سلفا والدكتورة نهال المرباطي. ويناقش البحث، الذي يجرى في عدة مراحل، تأثير المدلولات البصرية على راحة الإنسان في المباني المعمارية الحديثة، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فوبيا الثقوب.


وعرضت مساعدة البحث والتدريس تماضر الفحل، والدكتورة نهال المرباطي ورقة عن المفاهيم المعاصرة للتصميمات والنقوش الإسلامية التي تمت قولبتها في نماذج مميزة لتصميم مجوهرات أو مساحات داخلية، وأعدت الباحثتان الورقة بمساعدة 28 طالباً وطالبة في قسم التصميم الداخلي بجامعة البحرين.


وعن أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات العلمية، قالت د. فيّ آل خليفة: "إن أهمية هذه الفعاليات تكمن في تسليطها الضوء على المجالات الحديثة في التصميم بأنواعه المختلفة، وهو الأمر الذي يساعد على تطوير أفكار عضو هيئة التدريس، وتوسعة معارفه، التي تفضي بالضرورة إلى تجديد محتوى المقررات الأكاديمية، وربط الدروس النظرية بآخر توجهات التصميم العملية والتطبيقية في مختلف مجالات الحياة اليومية".