مهنئاً الطالبة جمانة القصاب بفوزها بالمركز الأول

أ.د. حمزة: جائزة خالد بن حمد للروائيين الشباب

حافز كبير ليعرب الشباب عن طاقاتهم الأدبية


صورة الطالبة جمانة القصاب تتسلم الجائزة من سمو الشيخ خالد بن حمد.


أشاد رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، بالمبادرات التي يقودها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الاول لرئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، ومن ضمنها جائزة خالد بن حمد للروائيين الشباب الخليجية، التي من شأنها أن تحفز الطاقات الشبابية الإبداعية على الظهور في جوّ من التحدّي والتنافس الراقي، خصوصاً وأن الجائزة في دورتها الثانية باتت مفتوحة للشباب من دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك لدى استقبال رئيس جامعة البحرين للطالبة جمانة جعفر القصاب، حيث هنأها بفوزها بالمركز الأول في جائزة الشيخ خالد بن حمد للروائيين الشباب الخليجية في نسختها الثانية، بروايتها "الوحوش لا تموت"، ضمن منافسة بين العشرات من الشباب الخليجيين الذين شاركوا في المسابقة.

وقال أ.د. حمزة: "دأبت جامعة البحرين على تزويد المجتمع المحلي والخارجي أيضاً بالكثير من المواهب الذي أسهمت الجامعة في صقل مواهبهم الفنية والأدبية، وصاروا اليوم علامات بارزة في مجالاتهم، وهذا جزء من مهمة الجامعة ووظائفها المتعددة الرامية إلى تحفيز الشباب على إظهار أفضل ما لديهم من الطاقات في شتى الحقول".

ومن جانبها، تقدمت الطالبة القصاب، وهي طالبة في تخصص الفنون الجميلة، بقسم الإعلام والسياحة والفنون، بالشكر إلى رئيس الجامعة على استقبالها ووالدها، كما شكرت أسرتها وجميع أساتذتها الذين تركوا أثراً فيها، وقالت إنها تقرأ الأدب العربي والعالمي بكثافة، وقد مارست الكتابة منذ الطفولة، غير أن فكرة الرواية، التي تحكي قصة طفلة تتعرض للاغتصاب من سائق الحافلة التي تقلها إلى المدرسة، اختمرت في ذهنها بعد أن خططت لها مدة شهرين.

وكانت منافسات الدورة الثانية من الجائزة شهدت مشاركة كبيرة من شباب دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استطاعوا على مدى يومين كتابة أكثر من 600 ألف كلمة، أي ما يعادل 2400 صفحة، بمعدل 100 صفحة في الساعة.

وتعتبر هذه الجائزة هي الثالثة التي تحوز عليها القصاب على المستوى الخليجي، حيث سبق لها أن حققت المركز الثاني في جائزة الشيخة لطيفة آل مكتوم لإبداعات الطفولة (2012)، والمركز الأول في الجائزة نفسها في العام 2013م.