News 18 09 2018 2


قالت عميدة كلية تقنية المعلومات بجامعة البحرين الدكتورة لمياء محمد الجسمي إن الكلية تسعى إلى أفضل المخرجات من برامج البكالوريوس والماجستير في مجال أمن المعلومات، كونه واحداً من أهم المجالات على المستوى الوطني والعالمي.

جاء ذلك على هامش إقامة ورشة عمل بعنوان: "الهندسة العكسية لتحليل البرامج الخبيثة"، التي أقيمت في إطار تحديث وتطوير معلومات أعضاء هيئة التدريس ومهاراتهم التحليلية في مجال أمن المعلومات. وأضافت د. الجسمي أن الكلية تواكب التغيرات السريعة والمستجدات في مجال أمن المعلومات، لافتة إلى أن كلية تقنية المعلومات تطرح برنامج الماجستير في أمن المعلومات حالياً، وأن أمن المعلومات يعد من المقررات الأساسية في برامج البكالوريوس التي تطرحها الكلية وهي البكالوريوس في علم الحاسوب، وهندسة الحاسوب، وهندسة الشبكات، وهندسة البرمجيات، ونظم المعلومات".

وأوضحت د. الجسمي "نسعى إلى الحصول على أفضل المخرجات التعليمية وتوفير الخريجين القادرين على الابتكار ومواجهة تحديات المستقبل، وذلك عبر تنفيذ كلية تقنية المعلومات للخطط الإستراتيجية الهادفة لتعزيز البنية التحتية المستدامة والموارد البشرية في في الكلية مما يدفع نحو تحقيق التميز في التعلم والبحث وريادة الأعمال.

وقالت: إن الهندسة العكسية تسهم في تحليل البرامج الخبيثة لاحتواء الأخطار الناجمة عن تشغيلها، وتساعد في الكشف عن مصدر البرنامج الخبيث، وفي اتخاذ التدابير الاحتياطية لحماية المؤسسات والأفراد من هجمات البرامج الخبيثة.

وتعمل الهندسة العكسية للبرامج الخبيثة على إرجاع البرامج الخبيثة من برنامج مكتوب بلغة الآلة، إلى برنامج مكتوب بلغة من لغات البرمجة الحديثة، من أجل تحليل البرنامج، ومعرفة مدى خطورته وحجم الضرر الذي قد يتعرض له الأفراد والمؤسسات جراء تشغيل البرامج الخبيثة.

وقد حضر الورشة التي نظمتها الكلية بالتعاون مع أكاديمية كاسبرسكاي، خمسة من الأساتذة وثمانية من المساعدين في المختبرات من ذوي الاختصاص، والمهتمين بالأمن الإلكتروني المنتسبين لأقسام هندسة الحاسوب، وعلم الحاسوب، ونظم المعلومات في كلية تقنية المعلومات بجامعة البحرين.