أطروحة بجامعة البحرين تدعو لزيادة الاهتمام بها وتزويدها بعناصر الجذب

38% من الشباب يعتمدون على مواقع الصحف الإلكترونية مصدراً للمعلومات


صور من المناقشة العلمية لأطروحة الطالب هادي أحمد سعدوجدت دراسة علمية في جامعة البحرين أنَّ 38% من الشباب البحريني يعتمدون على المواقع الإلكترونية للصحف مصدراً دائماً للمعلومات، وأنَّ 54% من شباب المملكة لا يعتمدون على الصحافة الورقية في استقاء المعلومات.

وهدفت الدراسة، التي قدمها الطالب هادي أحمد سعد، الباحث في برنامج ماجستير الإعلام بجامعة البحرين، إلى التعرّف مدى اعتماد الجمهور على المواقع الإلكترونيّة للصحف البحرينيّة كمصدر للمعلومات، ودوافع استخدامه للصحافة الإلكترونيّة، وأكثر الموضوعات التي يتابعها.

ووسمت الدراسة، التي نفذها الباحث سعد استكمالاً لمتطلبات نيل درجة الماجستير في الإعلام، بعنوان: "اعتماد الجمهور على المواقع الإلكترونيّة للصحف البحرينيّة مصدراً للمعلومات: دراسة تحليليّة ميدانيّة".

واقتصرت الدراسة، التي استخدمت المنهج الوصفيّ، على فئة الشباب بمملكة البحرين، معللاً ذلك بإقبال هذه الفئة على استخدام وسائل الاتّصال الإلكترونية الحديثة، ومنها الصحافة الإلكترونيّة، أكثر من غيرها من الفئات العمريّة.

وناقشت الباحث في أطروحته لجنة تكونت من: أستاذ الإعلام المشارك في جامعة البحرين الدكتور رضا بن محمود مثناني مشرفاً، وعضو هيئة التدريس في كلية الإمارات للتكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور عبدالملك ردمان الدمامي ممتحناً خارجياً، وأستاذ الإعلام المشارك في جامعة البحرين الدكتور أشرف أحمد عبدالمغيث ممتحناً داخلياً.

صور من المناقشة العلمية لأطروحة الطالب هادي أحمد سعدوبحسب الباحث سعد، فقد اعتمدت الدراسة على ثلاثة مواقع إلكترونيّة لصحف يوميّة بحرينيّة، على أساس أنّها المواقع الأكثر انتشاراً بمملكة البحرين.

وطبق الباحث دراسته الميدانيّة على عيّنة عشوائيّة بطريقة كرة الثلج، بلغ عددها 146 من الجنسين (63 من الذكور، و83 من الإناث)"، مستعيناً باستبانة قام بإعدادها.

وبحسب الدراسة، فإنَّ في صدارة دوافع استخدام الصحف الإلكترونية هو استخدام الهاتف المحمول في تصفح الصحف الإلكترونية"، وثانياً لأن الصحف الإلكترونية سهل الوصول إليها، ثم جاء في الترتيب الثالث الدافع الخاص بإمكانية إعادة إرسال الصور أو الأخبار للأصدقاء والمعارف من خلال تلك المواقع.

وأظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر، انستغرام، منتديات ومدونات) هي المصدر الأساسي للتعرف على القضايا العالمية المختلفة بالنسبة لأفراد العينة، حيث بلغت نسبتها 68.5%، في مقابل 13% للجرائد الإلكترونية.

وخلصت الدراسة إلى القول بأن المواقع الإلكترونية ليست المصدر الأساسي للمعلومات على الرغم من أنها تحظى بمقروئية أكثر من ثلث العينة (38%)، مشيرة إلى أن أهم مصادر المعلومات بالنسبة لأفراد العينة هي وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعت الدراسة إلى زيادة الاهتمام بتطوير المواقع الإلكترونية للصحف، وتزويدها بعناصر الجذب المختلفة لتستقطب المزيد من قطاعات الشباب.

كما رأت أهمية تطوير مواقع الحكومات الإلكترونية واشتمالها على كافة الخدمات والمعلومات التي يحتاج إليها الجمهور، وتشجيع الشباب على المشاركة في النقاشات في هذه المواقع الإلكترونية المختلفة من خلال طرح مسابقات وجوائز تشجيعية.