في جلسة حوار بـ"حاضنة الأعمال" في جامعة البحرين

السليطي: التواصل سبب لنجاح المشروع و85% يحصلون على الوظائف عبر "العلاقات"


جانب من الجلسة الحوارية


جانب من الجلسة الحواريةقال المهندس مهنا سمير السليطي مالك شركة المجلس القابضة: " إن التواصل وبناء العلاقات والعمل على زيادة دائرة المعارف؛ يُعد أهم أداة لتطوير الذات والمشاريع"، مضيفاً أن توطيد العلاقات من أهم الأمور في نجاح أي مشروع تجاري، وأنه لا يمكن لمشروع النجاح دون وجود شبكة واسعة من العلاقات، التي يحصل عبرها حوالي 85% من الناس على وظائفهم اليوم.

جاء ذلك في جلسة حوار نظمها مركز حاضنة الأعمال بجامعة البحرين للطلبة بعنوان: "فوائد زيادة دائرة المعارف"، يوم الأربعاء (21 نوفمبر 2018)، بمركز تسهيلات البحرين للإعلام في مقر الجامعة بالصخير. وشارك في الجلسة الحوارية عدد من أصحاب المشاريع الريادية والناجحة.

وأعلن السليطي _على هامش الجلسة _ تدشين تطبيق "المجلس، “AlMajlis على منصة متجر أبل. ويهدف التطبيق المحلي إلى زيادة معارف المستخدم وعلاقاته لزيادة فرص تطوره ونجاحه، وذلك عبر تسهيل مهمة وصول المستخدم إلى الشخص المطلوب، وذلك في حال رغب في أن يشاركه في مشروعه أو يبحث عن متخصص في مجل معين. وأشار إلى أن "AlMajlis" سوف يوفر فرصاً عدة للمستخدمين لتحقيق كل ما يراد في أي مجال.

وأشار السليطي إلى أن الفرد يحتاج إلى ثلاثة موارد لإنجاز مشروعاته وهي: التمويل الذي يحصل عليه من البنوك والمؤسسات الوطنية مثل صندوق العمل (تمكين)، وكذلك المعلومات ويكتسب أكبر قدر منها خلال المدارس والجامعات والمعاهد التدريبية. بالإضافة إلى العلاقات وزيادة المعارف، وتعد العلاقات أهم عناصر نجاح المشروع، موضحاً أن بعض العلاقات تنشأ صدفة.

جانب من الجلسة الحواريةوتحدث السليطي عن طرق تأسيس العلاقات، وقال هناك طريقة شائعة وهي تدور في إطار علاقة الفرد بعدد من الأشخاص المعروفين، وهذه الطريقة لا تضيف معرفة جديدة إلى الفرد. أما الطريقة المقترحة والتي يعتمدها تطبيق "المجلس" أيضاً هي عبارة عن شبكة من العلاقات تسهم في زيادة اكتساب المعرفة، وتنمي الشخصية، وتزيد في ثقته، وتعد هذه الطريقة للبعض صعبة لكنها مفيدة لاقتناص الفرص وتحقيق النجاح.

وشارك في الجلسة الحوارية صباح محمد مبارك الخاطر مؤسس شركة Explore Travel وقد تحدث في مداخلات عن أهمية العلاقات في جميع مراحل المشروع التجاري، وشجع الطلبة على المضي في مشرعاتهم الخاصة، دون انتظار الوظيفة المرتقبة بعد التخرج، مؤكداً أن كل فرد يمتلك مواهب خاصة عليه أن يبحث عنها ويكتشفها، كما أشار خلال المداخلات إلى دور المجالس في زيادة العلاقات والمعرفة وحجم التجارة.

وبدوره، عرض محمد عبدالله عيسى، الذي حصل على جائزة المؤلف الأكثر مبيعا لعدد من كتبه، تجربته وخبرته التي قادته إلى النجاح، وقال إن الابداع في تسويق الذات يعد من الأمور التي تسهم في إيجاد الفرص ثم النجاح. وحثَّ عيسى الطلبة على أن يفكروا بطريقة مختلفة عبر ابتكار الطرق المختلفة لتقديم أنفسهم إلى أرباب العمل. وشدد على أن العلاقات يمكن أن تسهم بسرعة في نجاح المشروع الخاص، وذلك عبر سياق من الأمثلة الواقعية.

ومن جانبها تحدثت ريم الجامع مؤسسة شركة Campinya عن تجربتها التي خاضتها منذ أول يوم دراسي في جامعة البحرين، وكيف أنها سعت إلى أن تكون مميزة ومختلفة عن زميلاتها ، وذلك عبر التعريف بمهاراتها وخدماتها على رئيس جامعة البحرين آنذاك. وأكدت أن الشعور بالإيجابية والثقة بالنفس والعزيمة تقود إلى النجاح في كل المشاريع.

وتأتي هذه الجلسة ضمن أنشطة مركز حاضنة الأعمال التي تهدف إلى تشجيع الطلبة على خلق مشاريعهم الخاصة بعد التخرج، وعلى الابداع في ريادة الأعمال.