جانب من المناقشة للطالب فواز الناصر


أظهرت دراسة ماجستير قياسية في جامعة البحرين أن البنوك الإسلامية تعتمد في هيكلها التنظيمي على "الهيئة الشرعية"، وتضم علماء ومشايخ من داخل مملكة البحرين وخارجها، وذلك للاستعانة بهم بحكم التخصصات الفريدة والخبرة العميقة التي يمتلكونها في الاقتصاد الإسلامي أو الفقه، وتعد هذه الهيئة رأس الهرم في جميع الأمور والمشاريع التي تقوم بها البنوك الإسلامية.

وبحث الطالب فواز إبراهيم الناصر في برنامج الماجستير بقسم الإعلام في جامعة البحرين، "دور العلاقات العامة في البنوك الإسلامية بمملكة البحرين"، وذلك عبر قياس دور العلاقات العامة في البنوك الإسلامية، والتحديات التي تواجهها مقارنة مع البنوك التقليدية في مملكة البحرين.

ورأت الدراسة أن ما تؤديه العلاقات العامة من أدوار في البنوك الإسلامية، تؤديه العلاقات العامة في البنوك التقليدية بمملكة البحرين، وأن الهياكل التنظيمية للعلاقات العامة في للبنوك الإسلامية تماثل ما هو موجود في البنوك التقليدية.

وتألفت لجنة المناقشة من عضو هيئة التدريس في جامعة البحرين بكلية الآداب في قسم الإعلام الدكتور أشرف أحمد عبدالمغيث مشرفاً، وعضو هيئة التدريس في كلية الآداب بقسم الإعلام الأستاذ الدكتور أشرف محمود صالح ممتحناً داخلياً، وعضو هيئة التدريس من المملكة العربية السعودية في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسان بن عمر يصفر ممتحناً خارجياً.