جامعة ليفربول جون مورس البريطانية

تعتمد برنامج ماجستير علوم وتحليل البيانات الضخمة في جامعة البحرين


جانب من اجتماع جامعة البحرين وجامعة ليفربول لاعتماد البرنامج


اعتمدت جامعة البحرين وجامعة ليفربول جون مورس البريطانية برنامج الماجستير في علوم وتحليل البيانات الضخمة لطرحه ضمن برامج الدراسات العليا في جامعة البحرين وجامعة ليفربول جون مورس. وسيمنح الطلبة الملتحقين بهذا البرنامج درجة الماجستير من قبل جامعة البحرين وجامعة ليفربول جون مورس بالمملكة المتحدة.

وهنأ السفير البريطاني بمملكة البحرين سيمون مارتن جامعة البحرين على تعاونها مع الجامعات البريطانية، كما هنأ رئيس جامعة البحرين الاستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة فريق العمل بجامعة البحرين على هذا الاعتماد، والذي يعتبر الأول من نوعه على صعيد التعاون الدولي في طرح برامج الدراسات العليا.

وطرح برنامج ماجستير علوم وتحليل البيانات الضخمة كأحد مبادرات كلية العلوم منذ شهر نوفمبر 2017م، وطرحها كفكرة رئيس وحدة التخطيط الاستراتيجي بجامعة البحرين كامرون ميرزا، وقامت لجنة مشكلة من قبل عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الحلو بوضع مقترح البرنامج. كما شكل لجنة مشتركة بين كلية العلوم وكلية تقنية المعلومات - نظراً لطبيعة البرنامج والمكون من عددً من التخصصات العلمية (الرياضيات- والإحصاء، وتقنية المعلومات) برئاسته، وعضوية كل من منسقة البرنامج الدكتورة سوسن جمعة هلال، والدكتور نبيل محمد حويحي والدكتور أحمد محمد زكي، وذلك لاعتماد البرنامج من قبل جامعة ليفربول جون مورس بالمملكة المتحدة.

وتصنف جامعة ليفربول جون مورس ضمن أفضل 600 جامعة عالمياً حسب مقياس QS لتصنيف الجامعات لعام 2019م، كما وتعتبر من ضمن أفضل 10 جامعات حسب تصنيف شنغهاي العالمي للرياضة والعلوم.

علماً بأنه وحسب تقرير مايكروسوفت لعام 2018م فإن دول الشرق الأوسط بحاجة إلى استقطاب خبرات أجنبية وتطوير الخبرات المحلية، لتكون قادرة على توفير ما يقارب مليوني وظيفة متوقعة في مجالات تقنية المعلومات، ومما يزيد من هذه الحاجة عزم خدمات أمازون الاتصالية لبناء مركز معلوماتي بجامعة البحرين.

ويتوقع أن تشهد مؤسسات الشرق الأوسط نقلة نوعية كتأثير لاستخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في إدارة أعمالها. ومما ستكون الحاجة ماسة للإعداد لمثل هذه التغيرات ذات الأثر البالغ على النمو الاقتصادي. كما من المتوقع أن يخدم هذا البرنامج وبشكل فعّال مملكة البحرين والدول المجاورة، كونه سيوفر خريجين يتمتعون بمهارات تؤهلهم للتعامل من الثورة المعلوماتية، ورفع كفاءة التعامل مع البيانات الهائلة وبالتالي تلبية لحاجة سوق العمل المحلي والإقليمي.