معرض طلبة مقررات علم النفس يبحث الإدمان والتنمر والتوافق الزواجي

"نفسنايو" جامعة البحرين يغيرون الاتجاهات والظواهر بأفكار مبسطة


صور من المعرض


صور من المعرضأكد أساتذة قسم علم النفس في جمعة البحرين وطلبته أن المعارض الطلابية من بين الأدوات الفعالة التي تساعد على إيصال الأفكار بطرق مبسطة ومشوقة بهدف تغيير الاتجاهات، والاطلاع على الاستراتيجيات الحديثة في معالجة القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية.

وروج طلبة مقررات علم النفس إلى علاجات نفسية وسلوكية للعديد من الظواهر في معرض اليوم الأربعاء افتتحه عميد كلية الآداب بالجامعة الدكتور عبدالعزيز محمد بوليلة الذي جال في أركانه مستمعاً لخلاصة بشأن المعروضات والمجسمات المختلفة.

وقالت رئيسة اللجنة المنظمة للمعرض الأستاذة المشاركة في قسم علم النفس الدكتورة أماني عبدالرحمن الشيراوي: "إن المعرض يهدف إلى تحفيز الطلبة على تطوير منتجات إبداعية لما درسوه من نظريات وموضوعات في المقررات المختلفة"، مؤكدة أن "الفعالية تشعر الطلبة بالمسؤولية أيضاً اتجاه قضايا مجتمعية، مثل: الإدمان، والتربية، والعنف، وغير ذلك".

وضم المعرض طلبة مقررات علم النفس ضمن برنامج التخصص الفرعي في علم النفس، ومن بينها: مقرر علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس المرضي، وعلم نفس الطفولة، والإمان والمخدرات، وسيكيولوجية الزواج.

ورأت د. الشيراوي أن "التجسيم يساعد على إيصال الأفكار، وثباتها، والإشعار بالمسؤولية اتجاهها". وقالت: "على سبيل المثال قدم طلبة مقرر علم النفس الاجتماعي عدة أفكار لتغيير الاتجاهات المتعلقة باستخدام الهاتف أثناء القيادة، وأفكار أخرى بشأن أضرار استخدام الهاتف النقال للأطفال، وآثار التنمر وغيرها".

وقدم طلبة مقرر الإدمان والمخدرات أمثلة مختلفة للمواد المخدرة معرفين بأضرارها، والأدوية النفسية التي تستخدم في رحلة العلاج، مقترحين في الوقت نفسه خطط للعلاج النفسي والسلوكي.

واستعرض طلبة مقرر علم النفس المرضي عدة دراسات في هذا المجال، ونتائج دراسة حالة أجروها لرصد سلوك أحد الأطفال بشأن التمرد والعدوان والعناد.

وقال الأستاذ المشارك في قسم علم النفس الدكتور محمد حسن المطوع: "إنَّ المقرر الذي طرح قبل ثلاث سنوات بدأ بعدد لا يتعدى 13 طالباً لكن إدراك الطلبة لفوائده ضاعف عدد المسجلين فيه ليصل إلى شعبتين دراسيتين".

وتابع قائلاً: "طلبة المقرر يعرضون مبادئ وأفكار بطريقة إبداعية، مثل: نظرية مثلث الحب التي تقوم على ثلاثة ركائز، هي: الشغف، والحميمية، والالتزام. كما يعروضون لافتات لفيتامينات الزواج، مثل: الروحانيات، والتسامح، والمشاركة".

وقال الطالب في مقرر علم النفس الاجتماعي نوح ناصر إن المشاركة في المعرض ساعدت على كسر الروتين، وإيصال الأفكار بطريقة إبداعية وسهلة، مشيراً إلى أن من بين الموضوعات التي عرف فريق العمل بها: أساليب التعامل الوالدية، والتحرش بالأطفال، وتأثير وسائل الإعلام، وأطفال التوحد.

وأجمعت الطالبات في المقرر نفسه: خديجة محمد، ومجد نبيل، وبشاير حمد، وشوق محمد على أن المعرض يقدم أفكار إبداعية لمشكلات وظواهر اجتماعية مهمة، واقترحن أن ينظم المعرض نفسه في مدارس وجامعات أخرى لتعميم الفائدة.

وأعرب الطالبات عن سعادتهن بهذه التجربة التي رسخت المادة النظرية التي درسنها في أذهانهن.