عبر حملة توعية " بيئتنا كلير"

طلبة التاريخ بجامعة البحرين يعرضون أفكارا للتخفيف من التلوث البيئي


جوانب من حملة بيئتنا كليرعرض طلبة تخصص التاريخ بجامعة البحرين أفكاراً للتخفيف من التلوث البيئي في مملكة البحرين عبر حملة توعية للتحديات البيئية، وذلك ضمن متطلبات مقرر جغرافيا العالم الإسلامي.

وافتتح عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور عبدالعزيز محمد بوليلة حملة التوعية بعنوان "بيئتنا كلير".

وعرضت الفرق فكرة إعادة التدوير والزراعة، نظراً لوجود فكرة إعادة تدوير النفايات منذ العصر البرونزي، فكانوا قديماً يذوبون المعادن ويستخدمونها في أشياء أخرى.

وأرجع الطلبة استخلاص فكرتهم إلى أن تركيز العالم في الوقت الحالي على أهمية إعادة التدوير لأنها تغني عن التخلص من النفايات بالطرق المتبعة والمعتادة التي تسهم في تلوث البيئة، وتسهم الفكرة في تشغيل العديد من الأيدي العاملة في إنتاج أعمال الفنية من مواد بسيطة ودون تكلفة.

كما عرض الطلبة فكرة استثمار بعض المواد المستهلكة في الزراعة، وطرح الطلبة طرقاً توظف أدوات يعاد استخدامها في الزراعة منها: الزراعة الرأسية، التي تكون داخل أنابيب تالفة أُعيد تدويرها لاستخدامها بشكل مفيد مما يقلل المساحة في الزراعة ووضعها في أماكن طولية، وزراعة الأسطح، وتكون عبر استغلال المجمعات التجارية، او المباني ذات الاسطح الواسعة بزراعتها وتكرير المياه الزائدة فيها عبر ري تلك المزروعات، بالإضافة إلى الزراعة العائمة التي طبقت في الدول المتقدمة.

وأطلق طلبة الفريق الثاني مسمى "تلوث خليج توبلي ومياه البحر" عنواناً لفكرتهم، وهدفوا إلى تعريف المجتمع بمشكلة التلوث في خليج توبلي والمياه البحرية، حيث عرضوا عينات للملوثات في البحر، وطرحوا حلولاً لتفادي هذه المشكلة والتقليل منها. وأشرفت على الحملة محاضرة العلوم الاجتماعية أبها عبدالرحمن البوفلاح.