news 29 01 2019 1أكد رئيس شعبة الترويج وتعليم ريادة الأعمال بمركز حاضنة الأعمال في جامعة البحرين نجيب محسن غربال، أهمية تحديد الموقف الاستراتيجي عند البدء بالمشروع التجاري، وذلك عبر تقييم البيئة وتحديد الفرص والتهديدات، وتقييم الأداء وتحديد نقاط القوة، واستخدام النموذج الرباعي القائم على: الفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف للاستدلال على النموذج الأمثل لتحديد الإستراتيجيات.

وأشار غربال، خلال محاضرة "إستراتيجيات التسويق" التي أقيمت في جامعة البحرين مؤخراً، واستهدفت موظفيها المشاركين في برنامج التقاعد الاختياري، إلى أن الإستراتيجية تمثل أسلوب التحرك لتحقيق الميزة التنافسية لمواجهة تهديدات أو فرص بيئية، الذي يأخذ في الحسبان نقاط الضعف والقوة الداخلية للمشروع سعياً لتحقيق رسالة المنظمة ورؤيتها وأهدافها.

وأضاف أن السوق الاقتصادي هو مكان التقاء العرض والطلب، وقال: "التسويق يعزز حضور الشخص في السوق، والسوق بدوره يجلب الشهرة لرائد العمل، والشهرة تغذي الثقة بالنفس التي تؤدي في النهاية إلى جلب العملاء". لافتاً إلى مستويات وضع الاستراتيجية وهي: استراتيجية الإدارة العليا، واستراتيجية وحدات الأعمال، والاستراتيجية الوظيفية، والاستراتيجية التشغيلية.

وشدد غربال على أهمية إعداد دراسة جدوى تسويقية للمشروع تتضمن مجموعة من الوظائف وهي: الوظيفية البيئية، والقانونية، والتسويقية، والفنية، والمالية والاجتماعية. مشيراً إلى القرارات الثلاثة لتشكيل إستراتيجية التسويق وهي: مكان التنافس (تحديد السوق)، وكيفية التنافس، وتعديل المنتج أو تقديم آخر جديد، بالإضافة إلى توقيت الدخول إلى السوق. لافتاً إلى معايير اختيار إستراتيجيات السوق المستهدف، التي منها: موارد الشركة، واختلاف المنتجات، ومرحلة دورة حياة المنتج بالسوق، والاختلاف بين الأسواق، والإستراتيجيات التسويقية للمنافسين.