برعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة

جامعة البحرين تنظم منتدى التمريض والقبالة الأول


News 17 04 2019 4


تحت رعاية معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، وبحضور سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جامعة البحرين، والأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة رئيس جامعة البحرين، أقامت كلية العلوم الصحية بالجامعة، اليوم الأربعاء، المنتدى الأول للتمريض والقبالة، وذلك بمركز الجوهرة الجامعي.

وأقيم المنتدى تحت شعار "التمريض صوت قيادي لضمان وصول الصحة للجميع"، بحضور ومشاركة أكثر من 200 من الممرضين والباحثين والأكاديميين.

وقد ألقى معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة كلمة أكد فيها على أهمية مهنة التمريض بصفتها أكثر المهن مصداقية وموثوقية لدى المجتمع، وفي مواجهة التحديات، مشيداً بدور كلية العلوم الصحية ودورها التعليمي في تخريج أفواج من الممرضين من ذوي الكفاءة العالية والقيادة، والذين كرسوا جهودهم لعملية تحويل التمريض من تقليدي إلى مركز معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية للتميز في التمريض في منطقة الشرق الاوسط. كما أثنى على إقامة مثل هذه المنتديات التي تسهم في تطوير مجال التمريض في مملكة البحرين. وحثَّ معالي الشيخ عبدالله آل خليفة طواقم التمريض على بذل الجهد وكل الطاقة لديهم لتحقيق النجاح المبهر في مجال التمريض.

ومن جانبه، أشاد سعادة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جامعة البحرين برعاية معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة لأعمال هذا المنتدى، مثنيًا على جهود كلية العلوم الصحية بالجامعة في تنظيم هذا المنتدى الذي يسهم في تبادل الخبرات والتجارب، والتعرف على أحدث الممارسات في مجال التمريض والقبالة، بما يعزز من الخدمات الأكاديمية المقدمة في هذا المجال، مؤكدًا اهتمام مجلس الأمناء ومجلس الجامعة بتطوير برامج هذه الكلية، وتسخير كافة الإمكانات لها، لأهمية مخرجاتها على الصعيد الطبي.

وبدوره، أكد رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، خلال كلمته، أن مهنة التمريض تعد ذات أهمية لإنشاء نظام رعاية صحية عادلة ومستدامة لجميع المواطنين والاعتراف بأن مهنة التمريض مهنة قيادية ذات قيمة للنهوض بالرعاية الصحية. وقال أ.د حمزة: "إن نسبة الممرضات تعتبر أكبر نسبة في مؤشر القوى العاملة بمملكة البحرين، وما زالوا محل ثقة الجميع من متلقي الرعاية الصحية".

ورأى أ.د حمزة "أن التقدم في العلوم والتكنولوجيا والتغيير في الاحتياجات الصحية للمواطنين والمقيمين أوجدت التغيرات المتميزة في مهنة التمريض وفي دورها بشكل كبير وعلى مر الزمان".

كما ألقت عميدة كلية العلوم الصحية الدكتورة آمال عاقلة كلمة أشارت فيها إلى "أن التحدي الأكبر هو البناء على القيم السابقة التي استثمرناها على مدى التاريخ الطويل في الرعاية الصحية و تطوير مهنة التمريض لبقية القرن‏ الواحد والعشرين".

ودعت د. عاقلة إلى عدم نسيان الممرضين والممرضات الذين ليسوا في طليعة العمل في تقديم الرعاية الصحية المباشرة، ولكنهم لازالوا ممرضين ملتزمين بمهنة التمريض وقياديين ملهمين في العمل على تطوير الاستراتيجيات الصحية والمساهمة في التدريب والإدارة.

وعرض المشاركون في المنتدى أوراق عمل علمية تبحث في شعار يوم التمريض العالمي الذي أطلقه المجلس الدولي للتمريض. واستضاف المنتدى المستشار السابق لمنظمة الصحة العالمية إلى لمنطقة الشرق الأوسط ومزيبا ‏الدرازي، ورئيس ومؤسس الجمعية العالمية للرعاية الصحية الدكتور نبيل قرنفل.

وأكد المشاركون خلال أورق العمل على أهمية مواكبة المستجدات في مهنة التمريض والتقنيات المستحدثة في التمريض من أجل الارتقاء بمهنة التمريض، وأكدوا كذلك على أهمية مواكبة التعليم لكل ما هو جديد في مناهج التمريض وعلومه.

ويهدف المنتدى إلى اطلاع المشاركين على آخر التحديات والمستجدات في التمريض والقبالة، والخروج بتوصيات تعمل على الارتقاء بمهنة التمريض والقبالة، المشاركة مع كل الممرضين في العالم بيوم التمريض العالمي، والعمل معا لتعزيز الصحة والعمل على تحقيق شعار منظمة الصحة العالمية الصحة للجميع.