غير المشروع مجرى حياة بعض الطلبة د. خلف:

"كسب" يدمج طلبة جامعة البحرين بالمجتمع بطرق مستدامة وغير تقليدية


News 25 04 2019 3


جوانب من المعرضأقام طلبة مقرر الإدارة الاستراتيجية في كلية إدارة الأعمال بجامعة البحرين مشروعاً أُطلق عليه وسم: "كسب Casp"، لخدمة أفراد المجتمع، عبر أساليب ومشاريع غير تقليدية، تحول فيها المعرفة النظرية والصفية، إلى مشاريع إدارية تخدم المجتمع بجميع فئاته، بطرق مستدامة.

وأبدى القائم بأعمال عميد كلية إدارة الأعمال الأستاذ الدكتور منور ملوح الشمري- الذي زار المعرض المقام في بهو كلية إدارة الأعمال - فخره بطلبة مقرر الإدارة الاستراتيجية المشاركين في المعرض، ودورهم في التنوير والتثقيف وخدمة المجتمع، مؤكداً دور التطبيق العملي في المقررات الدراسية، وإسهامه في إدماج الطلبة في خدمة المجتمع، خصوصاً ما يتصل بخدمة ذوي العزيمة وأطفال التوحد.

وقالت أستاذة المقرر، بقسم الإدارة والتسويق، المشرفة على المشروع الدكتورة هيفاء محمد خلف: "تمكن الطلبة من مشاركة المجتمع وأفراده همومهم واحتياجاتهم بطرق غير اعتيادية، وذلك عبر مشاريع مستدامة، ومتنوعة تخدم فئات مختلفة"، مبدية إعجابها بأفكار الطلبة، وقدرتهم على تسويق وإدارة أفكارهم بطرق تفاعلية متميزة.

وأوضحت: "مشروع (كسب Casp) جزء من مقرر الإدارة الاستراتيجية لطلبة السنة الرابعة، ويقام لأول مرة بهذه الكيفية، التي يدمج فيها الطلبة في مشاريع لخدمة المجتمع لأمد طويل، وبطرق غير كلاسيكية"، لافتة إلى وجود 13 مشروعاً وفكرة مختلفة.

وأضافت موضحة "من هذه المشاريع، فكرة لمشروع فريق الحوادث على الطرق السريعة، الذي يهدف إلى توعية المجتمع بأهمية الالتزام بالمسار المناسب لسرعة المركبة، لتفادي الحوادث على الطرق السريعة"، مشيرة إلى تفعيل حساب على الإنستغرام، وتصوير المشاهد التمثيلية لإيصال فكرة المشروع للمجتمع، والتأكيد على أن البطء في القيادة على المسار الأيسر المخصص مرورياً للسرعة قد يكون سبباً للكثير من الحوادث، شأنه في ذلك شأن السرعة التي تفوق السرعة المحددة على الطرق السريعة التي تتجاوز 120 كلم في الساعة.

جوانب من المعرضوأشارت د. خلف إلى مشروع للطلبة بالتعاون مع مركز بسمة للتربية الخاصة، استهدفوا من خلاله أطفال التوحد ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16-18 سنة، لافتة إلى أن المشروع بمثابة تحدٍّ لإدماج أطفال التوحد في بيئة العمل، عبر إكسابهم مهارات منها: كيف تبدأ مشروعك الخاص؟ مشيرة إلى أن القائمين على المشروع تابعوا ستة من أطفال التوحد خطوة بخطوة، حتى تبلورت عندهم فكرة مشروع، ووضعوا له الاسم التجاري، ووفروا معهم منتجات المشروع، وبينوا لهم طرق الاستفادة من الدعم الذي تقدمه لهم تمكين. وقالت: "إحدى الطالبات القائمات على المشروع تغير مجرى حياتها بعد مشاركتها في هذا المشروع"، مشيرة إلى أنها قررت بعد تخرجها افتتاح مركز لتعليم الفئات الخاصة طرقَ إنشاء مشاريعهم الخاصة، مستندةً إلى تجربة لبنانية مشابهة حققت نجاحاً لافتاً".

وفي مشروع آخر ذكرت د. خلف أن طلبة مشروع Benefit Me، عمدوا إلى تشجيع الناس على القراءة الورقية، لافتة إلى تدشين موقع إلكتروني لاستقبال تبرعات الكتب، من جميع المعارف والعلوم، بحيث تناسب جميع الأعمار. وقالت: "بدلاً من ركن الكتب على الأرفف، يمكن أن يتبرع أيٌّ منا بكتبه ليستفيد منها غيره"، لافتة إلى أن الإقبال كان كبيراً من أفراد المجتمع سواء بالتبرع، أم الاستفادة منها، إلى درجة تم تحديد عدد الكتب المستفاد منها بكتابين فقط لكل فرد، لإفساح المجال لأكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع للاستفادة من المشروع.

وقالت د. خلف: "فريق آخر من الطلبة استهدفوا أطفال السرطان ممن تتراوح أعمارهم بين 6-14 سنة، المنتسبين إلى مبادرة ابتسامة التابعة لجمعية المستقبل الشبابية، وذلك لإكسابهم مهارة إعداد الوجبات الصحية من غير استخدام النار أو الأدوات الحادة، كإعداد السلطات والسندويشات، وغيرها من الوجبات البسيطة"، مشيرة إلى أنها من المشاريع التفاعلية، التي تتعاطى مع أفراد المجتمع بطرق مستدامة، غير محددة بمشروع وقتي مرتبط بالمادة الدراسية.