News 09 06 2019 2aNews 09 06 2019 2bدعت دراسة في جامعة البحرين إلى إضافة مهارات الحوار الأسري التي تعزز السلوك الاجتماعي الإيجابي، إلى مناهج وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين. ورأت هذه الدراسة أن افتقار الحوار الأسري بين أفراد الأسرة يؤدي إلى تراجع السلوكيات الإيجابية، التي تنشأ لدى الأبناء في أجواء الألفة والمحبة بين أفرادها. وأكدت أنه كلما ارتفع السلوك الاجتماعي الإيجابي للفرد، سيؤدي إلى ارتفاع أداء مستوى مهارات الحوار الأسري.
جاء ذلك في الدراسة ــــ التي قدمها الطالب عبدالرحمن سامي الصمد، كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير في علم النفس الإرشادي ـــــ "مهارات الحوار الأسري، وعلاقته ببعض مكونات السلوك الاجتماعي الإيجابي، لدى عينة من الشباب بمملكة البحرين".
وأوصت الدراسة، بأهمية الاستفادة من البرامج الوطنية، التي تدعو إلى الحوار المجتمعي لدى جميع الفئات والأعمار، وكذلك، تأسيس مركز أسري يهدف إلى متابعة الأسر وتقويم سلوكياتها، ويسهم في دعم الوالدين لتحقيق أجواء أسرية إيجابية.

ورأى الصمد "أثر الصراعات الأسرية على الأبناء الناتجة عن فقدان أبسط مقدمات الحوار، وذلك من واقع عمله كمشرف اجتماعي، وقال "إن كل اللغات المستخدمة في الأسرة من طرف واحد، قد تكون على هيئة أوامر يجب تنفيذها، أو توجيهات تصنع الشعور بالذنب، أو توبيخ وإصدار أحكام".

ودعا الصمد إلى ممارسة الحوار الأسري، بوصفه ثقافة تزرع في أعماق عقول الآباء، لتحديد هوية الأبناء معرفياً ووجدانياً، لتكون المحصلة سلوكيات سماتها الإيجابية في التعاطي مع المجتمع.

وتأتي أهمية هذه الدراسة، من الحاجة الكبيرة لدى القائمين على الإرشاد الأسري والمعالجين السلوكيين، على تنمية مهارات الحوار الأسري في نفوس الآباء، والتهيئة للدخول إلى برامج الحوار مع الأبناء لتفهم حاجات الطرفين.

وتألفت لجنة المناقشة، من: الأستاذ المشارك في قسم علم النفس بجامعة البحرين الدكتور توفيق عبدالمنعم، مشرفاً، والأستاذ المشارك ببرامج الإعاقة الذهنية في جامعة الخليج العربي الدكتور السيد سعد الخميسي، ممتحناً خارجياً، والأستاذ المشارك في قسم علم النفس بجامعة البحرين الدكتور محمد حسن المطوَّع، ممتحناً داخلياً.