News 30 06 2019 2أشاد رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، بالتعاون الكبير، والتنسيق المثمر بين الجامعة الوطنية ومجلس النواب الموقر، وقال: "إن جامعة البحرين لتعتز بالأدوار الوطنية المهمة التي يمارسها أعضاء مجلس النواب الموقرين، على امتداد ثمار التجربة الديمقراطية التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظة الله ورعاه، من خلال المشروع الوطني الكبير الذي بدأ مسيرته بإقرار ميثاق العمل الوطني"، مؤكداً أن جامعة البحرين تنظر بكل تقدير لما يبذله أصحاب السعادة أعضاء مجلس النواب من أجل الارتقاء بالعمل التشريعي والرقابي والتشاركي مع كافة مؤسسات الدولة.

جاء ذلك لدى استقبال رئيس الجامعة في مكتبه النائب الثاني لرئيس مجلس النواب سعادة النائب الأستاذ علي أحمد زايد، يوم الاثنين (24 يونيو 2019م)، حيث استعرض الأستاذ الدكتور حمزة مع سعادة النائب المبادرات التي تقوم بها الجامعة، المنطلقة من خطتها التطويرية، وما تحقق من إنجازات بهذا الشأن، مشيراً إلى ما حققته الجامعة في التواصل والشراكة مع مختلف قطاعات سوق العمل، والانعكاسات الإيجابية في هذا المجال على طلبة الجامعة وسوق العمل على حد سواء.

من جهته عبر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عن اعتزازه بما حققته الجامعة مؤخراً في التصنيف العالمي بوصفها جامعةً أولى على المستوى المحلي، وواحدة من بين أفضل 4% من جامعات العالم، ومن بين 2% من جامعات العالم التي تتجاوز 26 ألف جامعة، من حيث سمعة خريجيها لدى أرباب الأعمال.

كما أعرب عن تقديره للدور الوطني الكبير لجامعة البحرين خلال ما يزيد على ثلاثين عاماً من تأسيسها، وللكوادر الوطنية المؤهلة التي تقوم بأدوارها في جميع قطاعات الإنتاج في البحرين بكل اقتدار. وقال "إن جامعة البحرين هي المقصد الأول للغالبية من خريجي الثانوية العامة سواء من المدارس العامة أم الخاصة، وذلك نظراً لسمعتها الأكاديمية المتقدمة"، وقدم رئيس الجامعة باسمه وباسم منتسبي الجامعة الشكر والتقدير للنائب الثاني لرئيس مجلس النواب على هذه الزيارة التي تؤكد مكانة الجامعة كصرح وطني وحيوي لدى المجتمع البحريني، مؤكداً على أن الجامعة ماضية بدعم القيادة الحكيمة حفظها الله ورعاها، ومتابعة المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، ومجلس الأمناء الموقر برئاسة سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، لتحقيق أهدافها الإستراتيجية، وترسيخ مكانتها عالمياً بإذن الله.