شارك فيها أكثر من 200 من طلبة المدارس الحكومية

علوم جامعة البحرين تحتفل بالأسبوع العربي للكيمياء بتجارب علمية ترفيهية


جانب من الفعاليةاحتفل قسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة البحرين يوم الأربعاء (30 أكتوبر 2019) بالأسبوع العربي للكيمياء، وذلك في قسم الكيمياء بحرم الجامعة بالصخير، بالتزامن مع احتفالات الجامعات والمعاهد المختصة بالكيمياء في العالم العربي. وشارك في الاحتفالية، التي تقام للعام الثاني على التوالي في الكلية، أساتذة كلية العلوم وطلبتها بجميع أقسامها العلمية، بالإضافة إلى أكثر من 20 مدرسة ثانوية حكومية.

ويحتفل بالأسبوع العربي للكيمياء كلَّ عام في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر، لزيادة الوعي بعلم الكمياء وتحبيب الجيل الجديد إليه.

وقالت رئيسة قسم الكمياء الدكتورة ليلى محمد الشقري: "إن أكثر من 200 طالب وطالبة من المدارس الحكومية قد شاركوا في الفعالية، ناهيك عن أساتذة وطلبة كلية العلوم بالجامعة"، لافتة إلى التجارب العلمية الترفيهية الحية التي شارك فيها الطلبة، ومن خلالها استفادوا بطريقة عملية محصلين معلومات علمية تدخل في صميم حياتهم اليومية. وأضافت "تعرف المشاركون على كمية السكر في العصائر، والسعرات الحرارية في الأطعمة، وتأثير شرب الشاي مباشرة بعد الأكل في قدرة الجسم على امتصاص الحديد، وقياس نسبة فيتامين سي في المشروبات". مشيرة إلى أن من أهم أهداف إقامة أسبوع الكيمياء، هو التواصل مع المجتمع وتعريفه بأهمية علم الكيمياء في الحياة، وتعريف طلبة الثانوية العامة على ماهية هذا العلم، لجذبهم للتخصص فيه في دراستهم الجامعية.

ومن جهته، قال رئيس اللجنة العلمية المنظمة للفعالية، أستاذ الكيمياء الفيزيائية الدكتور صادق مهدي العلوي إلى أن قسم الكيمياء في كلية العلوم نشر خلال الفصل الجامعي الجاري 10 دراسات في مجلات علمية محكَّمة أغلبها مجلات أمريكية وأوروبية لأساتذة وطلبة مشاركين، ومعظمها ترتبط بالجوانب التقنية للمنتجات الطبيعية كاستخلاص الطاقة وإنتاج الوقود الحيوي من نواة الطعام، والاستفادة من المعادن المتوفرة في المنتجات الطبيعية كالحلبة، والأوراق الخضراء (التابل) والتربة، وبحوث تتعلق بالبصمة الكربونية التي لها علاقة بارتفاع درجات الحرارة.

جانب من الفعاليةوأشار د. العلوي إلى أن الأسبوع العربي للكيمياء يهدف إلى توعية الجمهور عموماً، وطلبة المدارس والجامعات خصوصاً بأهمية علم الكيمياء، باعتباره من العلوم المتغيرة بشكل مستمر وحيوي ويمسّ كل جوانب الحياة، لارتباطه بأغذيتهم، وملابسهم، وحتى الهواء الذي يتنفسونه والتراب الذي يمشون عليه. لافتاً إلى التجارب العلمية المسلية التي وفرها قسم الكيمياء في جامعة البحرين للزوار إذ عرفتهم بأسلوب سلس على دور الكيمياء في حياتهم.

والجدير بالذكر أن الأسبوع العربي للكيمياء انطلق في اجتماع الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس الأعلى لإتحاد الكيميائيين العرب، الذي عقد بالمملكة العربية السعودية في أبريل 2014م، وكان المجلس الأعلى قد اتخذ قراره باختيار 14 من شهر يونيو يوماً عربياً للكيمياء، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى تأسيس اتحاد الكيميائيين العرب. غير أن المجلس رأى في اجتماعه من العام اللاحق في تونس في شهر مارس 2015م، بأن يطور الفكرة لتصبح أسبوعاً عربياً كاملاً للكيمياء عوضاً عن يوم واحد، لإتاحة الفرصة للجمعيات، والنقابات الكيميائية، والأقسام الجامعية، والمعاهد والمدارس للاحتفال بهذا الأسبوع، لزيادة الوعي بالكيمياء، وتحبيب الجيل الجديد بعلم الكيمياء. فتقرر أن يكون الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر من كل عام أسبوعاً عربياً للكيمياء.