خلال افتتاح معرض مشاريع "تقنية المعلومات"

أ.د. حمزة والقائد يشيدان بتوظيف الذكاء الاصطناعي في مشاريع التخرج


جوانب من معرض مشاريع طلبة تقنية المعلوماتأشاد كلٌّ من رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية محمد علي القائد، بمستوى التطور والإبداع الذي شهدته إنجازات مشاريع طلبة كلية تقنية المعلومات. وأكد أ.د. حمزة أن الجامعة تدعم توظيف علوم المستقبل، والذكاء الاصطناعي، وتشجِّع الطلبة على الإبداع والابتكار عبر توظيف التقنيات الحديثة، التي تسهم في جودة الخدمات في كل القطاعات بمملكة البحرين.

جاء ذلك خلال افتتاح معرض مشاريع طلبة أقسام: هندسة الحاسوب، وعلوم الحاسوب، ونظم المعلومات في كلية تقنية المعلومات، في مقر الجامعة بالصخير، الذي حضره رئيس جامعة البحرين والرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، حيث قاما بجولة في المعرض - الذي ضمَّ نحو 37 مشروعاً طلابياً- واستمعا خلالها إلى شرح مفصَّل عن كل مشروع.

واطلع رئيس الجامعة برفقة الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، على أحدث المشاريع الطلابية، ولاسيما مشاريع الذكاء الاصطناعي، حيث استمعا إلى شرح حول مشروع يمكن أن يساعد الأطباء في مراقبة مرضى وحدة العناية المركزة عن بُعد لحل المشكلات التي قد تحدث بسبب الغفلة عن المراقبة الدقيقة للمرضى من الطاقم الطبي.

واستمع أ.د حمزة والقائد إلى شرح طلابي حول مشروع يساعد ضعاف البصر على التحرك، ويعمل المشروع في وضعين من الملاحة: الذاتي، والتحكم به من خلال الأوامر الصوتية.

وشاهد أ.د حمزة والقائد خلال جولتهما، تصميم برنامج الدردشة يعمل على فهم اللغة، وأداء عملية التعلم. ويوفر هذا البرنامج خدمات دعم مكتب مساعدة تقنية المعلومات للعملاء والمستخدم في شركة نفط البحرين (بابكو)، ويمتاز بالتعامل مع معظم حالات الفشل التي يمكن للمستخدم مواجهتها أثناء استخدام نظام الكمبيوتر.

جوانب من معرض مشاريع طلبة تقنية المعلوماتوقال أ.د. حمزة "ما شهدناه من مشاريع طلابية متقدمة، دليل على التقدم الإبداعي لدى الطلبة، واحترافيتهم العالية، واكتسابهم المهارات العالمية المطلوبة في أسواق العمل المختلفة". وأضاف أ.د. حمزة "ما يبعث على الفخر أن تبدأ جهات حكومية وخاصة، بالاعتماد على أبحاث طلبة جامعة البحرين المدعومة من قبل الأساتذة، وفي هذا التواصل نجاح لرسالة الجامعة بالتواصل مع مجتمعها والإسهام في تقدمه".

وضمَّ المعرض مشاريع تمَّ تطويرها لروبوتات تقدم خدمات في مختلف المجالات، وتطبيقات خدمية، وصحية، ورياضية، تعمل على الهواتف الذكية، بالإضافة إلى دراسات أعدها الطلبة بإشراف أساتذة الكلية.

وبدورها، قالت عميدة كلية تقنية المعلومات الدكتورة لمياء محمد الجسمي: "إن مشاريع التخرج ركَّزت على تطبيقات علوم المستقبل، التي أبرزها: الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، والحوسبة السحابية، مؤكدة سعي كلية تقنية المعلومات دائماً إلى الحصول على أفضل المخرجات، وكسب الخريجين للخبرات الرائدة في مجال تقنية المعلومات، وهذا يتطلب منَّا إعداد الطلبة وتأهيلهم للنجاح في حياتهم المهنية في مجال تقنية المعلومات سواء في ريادة الأعمال أم في القطاع الخاص، أم في القطاع الحكومي. وذلك تحقيقاً لإستراتيجية مملكة البحرين الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة لتحفيز الاقتصاد تماشياً مع رؤية البحرين الاقتصادية ٢٠٣٠".

وأوضحت د. الجسمي أن الطلبة عملوا على تطبيق مشاريع منوعة، ووظفوا الابتكارات التكنولوجية في مشاريعهم، مشيرة إلى أن التنوع في المشاريع يستجيب لمطالب سوق العمل المختلفة، ويلبي الحاجات المعاصرة.

وأعلنت لجنة التحكيم المشاريع الفائزة النتائج، إذ فاز في قسم علوم الحاسوب، مشروع Mobile Application for Pet Care، الذي أنجزه الطلبة: وحيدة عبدالرحيم، وزينب عبدالرسول علوي، وأحمد لؤي سلمان. ويهدف مشروع التطبيق إلى توفير العناية بالحيوانات الأليفة، وذلك عبر توفير كل ما يحتاجه أصحاب هذه الحيوانات الأليفة. ويسمح التطبيق لأصحاب الحيوانات الأليفة بإنشاء ملفات تعريف للحيوانات الأليفة الخاصة بهم، وتسجيل جرعات الدواء الخاصة بالحيوانات الأليفة وتوقيتها أيضاً، وتصفح العيادات، والمحلات التجارية، والصيدليات، بالإضافة إلى طرح الأسئلة على الأطباء البيطريين.وقد أشرف على المشروع مساعد البحث عبدالله أحمد الأسعدي.

جوانب من معرض مشاريع طلبة تقنية المعلوماتوفاز في قسم نظم المعلومات مشروع دراسة بعنوان: Investigate the factors that affect the adoption of block chain technology on legal system practices in Bahrain. وأعدت هذه الدراسة الطالبات: حوراء محمد، ومريم القاضي، وخولة أحمدي. ويهدف المشروع إلى تقصي العوامل المؤثرة على تبني "البلوكتشين" في قطاع البحرين للتأمين. يقدم المشروع نموذجاً مبنيًّا على نظرية،(TOE framework) التي تقوم على التكنولوجيا والمؤسسة والبيئة. وأظهرت نتائج الدراسة تحفيزاً إيجابيًّا لتبني البلوكشين. واستخدمت الطالبات طريقة التحليل الكيفي لاستخلاص نتائج البحث عبر مقابلة ثماني شركات تأمين محلية. وتمت دراسة دعم الإدارة العليا، والابتكار المؤسسي، والفوائد المتوقعة، والخصوصية، والأمن، والشفافية، وفعالية التكلفة، والثقة المشتركة، وضغط المنافسة، والتعاون أيضاً. وقد أشرفت على مشروع الدراسة مديرة مركز حاضنة الأعمال الدكتورة إسراء أحمد ولي.

كما فاز في قسم هندسة الحاسوب مشروع نظام إلكتروني بعنوان " Internet-Based ECG Remote Monitoring System، قدمته الطالبات: إيمان حميد، وفريدة إبراهيم، وتقى التميمي. إذ يتيح هذا النظام - المُصمم للأطباء - متابعة حالات مرضاهم من خلال الاطلاع على جميع التقارير الصحية الخاصة بمرضاهم دون أي تعقيدات، ويوفر النظام الكثير من الوقت على الأطباء، لتمكنهم من رؤية جميع القراءات الخاصة بمرضاهم في نفس الوقت عن بعد، ودون الحاجة إلى حضور مرضاهم إلى المستشفى. وقد أشرف على المشروع الأستاذ المشارك الدكتور رياض كمال الحكيم.

وقد زار المعرض عدد من الداعمين للمشاريع الطلابية، وأرباب الأعمال والخبراء في مجال تقنية المعلومات، ومنهم مدير نظم المعلومات بمكتب المسح وتسجيل الأراضي حامد أبو الفتح، ومدير إدارة تقنية المعلومات في وزارة الاشغال والشؤون البلدية والتخطيط العمراني محمد عادل أبوحسان، ومدير مركز صادرات البحرين محمد أحمدي، ومدير التكنولوجيا في آركبيتا مشعل الحلو.

يذكر أن برامج كلية تقنية المعلومات كانت قد حصلت على اعتمادية منظمة ABET الأمريكية التي تنظم اعتماد البرامج الهندسية والتقنية، إذ تعتبر مشاريع التخرج من المفاصل المهمة لتقييم مخرجات البرامج الأكاديمية.