د. في آل خليفة: الجامعة تبحث التوسُّع في تعاونها مع "بلاك بورد"

ورشة بجامعة البحرين تناقش الابتكار في التعليم الإلكتروني التفاعلي

كليات الجامعة التسع تطرح 900 مقرراً مدمجاً بمنصة التعلم بلاك بورد


ورشة بجامعة البحرين تناقش الابتكار في التعليم الإلكتروني التفاعلي


أكد مشاركون في ورشة نظمها مركز التعلم الإلكتروني في جامعة البحرين أنّ منصة البلاك بورد المطوَّرة من شأنها أن تساعد على مزيد من الابتكار في التعليم التفاعلي، مشيرين إلى تحقيقهم استفادة كبيرة عبر استخدام المنصة في السنوات الماضية.

وأوضحت مديرة مركز التعلم الإلكتروني الدكتورة فيّ بنت عبدالله آل خليفة أن نظام البلاك بورد هو نظام معلومات لإدارة التعليم ومتابعة الطلبة ومراقبة كفاءة العملية التعليمية في المؤسسة التعليمية".

وأشارت إلى أن "هذا النظام يتيح فرصاً كبيرة للطلبة ليتواصلوا مع المقرر الدراسي خارج قاعة المحاضرات في أي مكان وفي أي وقت، وذلك من خلال أدوات متنوعة للاطلاع على محتوى المادة العلمية للمقرر والتفاعل معها بطرق ميسرة، بالإضافة إلى التواصل مع الأستاذ وبقية الطلبة المسجلين في المقرر نفسه بوسائل إلكترونية".

وبحثت الورشة - التي قدمها فريق من مؤسسة بلاك بورد وشارك فيها نحو 30 موظفاً وأستاذاً في الجامعة - الخيارات التي يتيحها النظام لتعزيز التعلم المدمج، والابتكار في عملية التعليم والتعلم.

وبحسب د. فيّ آل خليفة، فإنّ الجامعة تطرح 900 مقرر مدمج بمنصة التعلم بلاك بورد، يستفيد منه نحو 12 ألف طالب في كليات الجامعة التسع، مؤكدة سعي الجامعة إلى التوسع في تجربة التعاون مع المنصة الدولية (بلاك بورد).

وقال رئيس قسم الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة الدكتور بدر درويش المناعي، الذي شارك في الورشة: "إن نظام البلاك بورد يسهل عدة عمليات، مثل التواصل، وإطلاع الطلبة على تقييم الفروض، ومتابعة مسارهم الدراسي في المقرر"، مؤكداً أن "ما يتيحه النظام من تطبيقات وأدوات تسهل عملية التعليم والتعلم بالنسبة للطالب والمدرس على حد سواء".

ورأت عضو هيئة التدريس في قسم الفيزياء بكلية العلوم الدكتورة حنان مبارك البوفلاسة أن البلاك بورد يعزز مساعي الجامعة نحو التحول الرقمي، ويحسن من عملية التعليم خصوصاً في ظل التزايد المضطرد في أعداد الطلبة.

وقالت: "إن النسخة المطورة لنظام بلاك بورد – بحسب ما استعرضه المحاضرون في الورشة – تساعد بطريقة فعالة في تطوير المادة الدراسية وتحديثها، وزيادة التواصل بين أطراف العملية التعليمية".