ضمن أعلى 500 جامعة عالمياً في التأثير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

News 08 04 2019 1aNews 08 04 2019 1cعبّر رئيس جامعة البحرين الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، باسمه وباسم كافة منتسبي جامعة البحرين عن الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة على الدعم المتواصل واللامحدود للجامعة بالإضافة إلى شكره وتقديره للمجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب لتوجيهاته السديدة وإلى مجلس الأمناء لمتابعته ودعمه للجامعة.

جاء ذلك بمناسبة إعلان تصنيف الجامعات الذي تصدره مؤسسة التايمز للتعليم العالي Times Higher Education المختصة دولياً بمجال تصنيف الجامعات، حيث استضاف الإعلان لهذا العام المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، والذي يُعدّ من أرقى مؤسسات التعليم العالي كوريا الجنوبية (KAIST) ، وقد تم الإعلان عن أعلى (500) جامعة على مستوى العالم في مجال مدى تأثير الجامعات وتحقيقها لأهداف التنمية المستدامة، حيث حققت جامعة البحرين إنجازاً أكاديمياً غير مسبوق بتصنيفها بالمرتبة (213) عالمياً ضمن هذه القائمة، وبهذا أصبحت جامعة البحرين الجامعة الأولى في التصنيف على مستوى الجامعات في مملكة البحرين، وباتت منافسة بقوة لجامعات عريقة في المنطقة والعالم.

وتجدر الإشارة إلى أن جامعة البحرين حققت قبل عدة أشهر إنجازاً دولياً بين الجامعات دولياً يتمثل بتصنيفها ضمن أفضل 5% من جامعات العالم من بين أكثر من (25) ألف جامعة معروفة في جميع القارات، وحصلت على الرتبة (411) بمعيار سمعة الخرِّيج لدى أرباب العمل، حيث تسلمت جامعة البحرين شهادة خاصة بهذا الترتيب المتقدم من قبل المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بمركز تصنيف الجامعات العالمي (QS)، إضافة إلى أنها تحتل الآن - وفقاً لآخر تصنيف مختص نشر تقريره في العام 2018م - المرتبة الأولى بين جامعات المملكة، والمرتبة (25) بين الجامعات العربية من بين أكثر من (1000) جامعة، محققة بذلك قفزةً بمقدار (17) رتبة في أقل من ثلاث سنوات.

وأكّد الأستاذ الدكتور حمزة أن "جامعة البحرين تواصل عملها بروح الفريق الواحد، وأسست لمرحلة جديدة عنوانها النجاح والتميز عربياً ودولياً من خلال سعيها لترسيخ قيم وثقافة البحث العلمي والابتكار والتميّز وتعزيز الشراكة مع قطاعات الصناعة والأعمال، والسعي لبناء شراكات أكاديمية مع مؤسسات عالمية للتعاون في طرح برامج نوعية"، مشيراً إلى أن الجامعة تسير بخطىً ثابتة لتحقيق أهداف الخطة التطويرية لها (2016 - 2021)، المعتمدة من قبل المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب والتي أقرت من قبل مجلس أمناء الجامعة ضمن مبادرات ومشاريع من شأنها أن تضع الجامعة في مراتب متقدمة.

وقال رئيس جامعة البحرين إن الرؤية لدى الجامعة واضحة للتقدم بهذا المجال وهي مشتقة أساساً من رؤية البحرين 2030.

وفي السياق ذاته، أوضح أ.د. حمزة أن بعض المعايير التي تعتمد في التصنيفات الدولية يُقاس أثرها أحياناً بعد مضي عام أو عامين، كمستويات الأبحاث العلمية المنشورة وتأثيرها دولياً، واستضافة المؤتمرات الدولية، واستقطاب كفاءات أكاديمية، مشيراً إلى أن جامعة البحرين بدأت تحصد ثمار جهودها التي وجهتها في السنوات الثلاث الماضية نحو تعزيز البحث والنشر العلمي.

يشار إلى أن جامعة البحرين اتخذت إجراءات عديدة لمواكبة أرقى متطلبات الجودة الأكاديمية عالمياً، ولمواكبة التطور بين الجامعات لتعد العدة كجامعة متطورة ومنافسة لدخول المستقبل، والانخراط في عالم الثورة الصناعية الرابعة. إذ قامت بتطوير وتحديث مرافقها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة، وزيادة مساحتها الخضراء، والسير باتجاه استكمال التحول الرقمي للجامعة، وقامت بتفعيل خدماتها المقدمة إلكترونياً لتسهيل تلك الخدمات وتقليل الكلف المالية واختصار الوقت، كما توسعت بطرح برامج الدراسات العليا فيها، ووقعت اتفاقيات مشتركة مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة لطرح برامج أكاديمية مشتركة، وإجراء بحوث تعاقدية ذات مردود مالي، بالإضافة إلى تكثيفها لعقد مؤتمرات دولية مع شركاء ومختصين محليين ودوليين لمناقشة قضايا بحثية بمجالات مختلفة كالابتكار وريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والأمن المائي والاقتصادي.

News 08 04 2019 1b

وقد عملت الجامعة على تطوير الجانب الأكاديمي من خلال اتباع أفضل الممارسات الأكاديمية العالمية، فضلاً عن تعزيز ملف الابتعاث والتوسع في إيفاد مساعدي البحث والتدريس للحصول على مؤهلات علمية من أرقى الجامعات العالمية المعروفة، حيث تتضمن خطط الجامعة زيادة أعداد المبتعثين خلال الفترة القادمة.

وأشار أ.د. حمزة إلى أن جامعة البحرين، الجامعة الوطنية، توجّه جهودها وخططها ومبادراتها لتصبّ في الإسهام بالتنمية الشاملة المستدامة بما ينسجم مع مبادئ الرؤية الاقتصادية 2030 وبرنامج عمل الحكومة والتي تعدّ المكون الأساس لعمليات ومخرجات الجامعة، فتقدم جامعة البحرين ضمن التصنيفات الدولية ينعكس بالضرورة على ترتيب مملكة البحرين في مؤشرات الأمم المتحدة ومؤسساتها فتلك المؤشرات تعتمد في أغلبها معايير عدة يكون من بينها عادة معيار يتعلق بالتعليم العالي الذي يقاس جزء منه بمستوى تقدم ذلك القطاع في أي دولة ضمن تصنيفات الجامعات.