عزيزي الزائر،

أشكرك على زيارتك موقع جامعة البحرين الإلكتروني.

جامعة البحرين هي الجامعة الوطنية الأولى في مملكة البحرين، حيث يتلقى الطلاب خبرات أكاديمية وتربوية متقدمة على أيدي أعضاء هيئة التدريس من ذوي الكفاءات المتميزة.
فقد اهتمت جامعة البحرين بإعداد بنيتها التحتية الدراسية لتعين الطالب على الانطلاق الفكري، وتأسيس روح المبادرة، والإبداع، وتوظيف هذه الطاقات الشبابية العلمية في العديد من الصور. كما أن الخبرات العملية الحقيقية لأساتذة الجامعة تعين الطلبة على تطبيق هذه الأفكار وإبرازها في حياتهم العملية.

والجدير بالذكر في هذا المقام، أن الطلبة والأساتذة يتبنون، في الجامعة، مقاربة عملية محددة وواضحة لتعزيز البحث وخلق الشراكات الاستراتيجية. ونتيجة لذلك فإننا نبتدع، على الدوام، حلولاً تساعد الطلبة على تحسين أساليب حياتهم ومجتمعاتهم المحلية والعالمية. فالتعليم في جامعة البحرين يتميز بأنه ذو أبعاد متعددة، فهو يثير الخيال، ويشبع كافة الأحاسيس، ويوظف التقنيات الحديثة بصورة عملية. فاكتساب الخبرة في الجامعة تتخطى الحدود واللغات والزمن، ويتم تبادل التجارب والخبرات وصقلها في مهارة واحدة تعمل على تمكين الفرد من تشكيل مستقبله وصياغته .

لذا، فإنه من المهم لكل من هو في سلك التعليم العالي أن يقف أمام كل التحديات لتحسين جودة الخريجين، والتجاوب مع متغيرات سوق العمل والأوضاع الاقتصادية، كما يجب علينا توسيع دورنا لكي نفي بالتوقعات التي وردت في رؤية البحرين الاقتصادية 2030 وما على الجامعة من التزام بهذا الشأن.

مطلوب منا أن نكون روّاداً في قطاع التعليم العالي، ومن هنا فإننا نتجاوب بفعالية مع الأفكار، ونلتزم بكل ما من شأنه أن يساعد على تشكيل، وصياغة، وتعزيز، وتنويع اقتصاد مملكتنا المبني على المعرفة.

إنني لفخور جداً بالالتزام بمعايير الجودة في كل ما نقوم به في جامعة البحرين، وأشعر بالحماس الشديد بوجه خاص تجاه خطتنا الاستراتيجية 2015 -2019، المستمدة من التزامنا بالرؤية الاقتصادية 2030، وإنجاز الجامعة الكبير في مجال ضمان الجودة، وعملية التقييم المبنية على النتائج الواضحة، والاعتمادية الدولية التي حصلنا عليها في عدد من البرامج، وتلك التي نسعى للحصول عليها، وهذا مبعث الراحة، والثقة، والتحدي في رحاب جامعة البحرين. ذلك أن أمامنا الكثير من المهمات لإنجازها، والكثير من التطلعات لتحقيقها .

ومن هنا، أتقدم بالشكر الجزيل إلى نواب الرئيس، ومستشاريه، والعمداء، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلبة على لكل ما يقومون به بصورة متواصلة؛ لكي يرفعوا اسم جامعة البحرين وصورتها عالياً في المحافل جميعها. فالجامعة مصدر الإبداع، وأساس التغيير والتحديث، وخزان الطاقة الذي لا ينضب .

عزيزي الزائر،
أدعوك لتصفح موقعنا واكتشاف ما يمكن أن تقدمه لك جامعة البحرين. وإنه ليشرفنا أكثر قيامك بزيارة فعلية للجامعة. فنحن نرحب بالأفكار المبدعة والعقول المستنيرة، وكل ما يثري تطلعاتنا المستقبلية .

أجدد الترحيب بكم، وأتطلع إلى مشاركاتكم وآرائكم .

مع التحية
رئيس جامعة البحرين
يمكن التواصل مع رئيس الجامعة على البريد الإلكتروني الآتي:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.