تغيرت صورة الوضع الغذائي في مملكة البحرين بصورة كبيرة على مدى الخمسين سنة الماضية، نتيجة للتغيرات التي حدثت في الوضع الاقتصادي والاجتماعي. ويوجد نوعان متغايران من مشاكل التغذية، تلك المرتبطة بالمتناول غير الكافي من العناصر الغذائية، والعادات الغذائية غير الصحية مثل تأخر النمو وسط الأطفال الصغار، ونقص العناصر الغذائية الصغرى؛ وتلك المرتبطة بالتغيرات في نمط المعيشة مثل: أمراض القلب، والأوعية، والسرطان، وترقق العظام، والسكري، والبدانة (الأمراض غير المعدية المرتبطة بالغذاء).

وهناك العديد من العوامل التي ساعدت على ظهور هذه المشاكل مثل التغذية الخاطئة، والخمول، وقلة الحركة، ونقص الوعي الغذائي، والتغيير في نمط المعيشة بوضع برامج فعالة لمكافحة وضبط مشاكل التغذية، لذا يجب الاهتمام بالدراسات الغذائية والصحية بخاصة تلك التي تركز على العوامل المساعدة في ظهور هذه المشاكل.

  • تشجيع البحث العلمي المرتبط بالغذاء والتغذية والصحة في المجتمع البحريني.
  • صقل مهارات الكوادر العلمية في مجال تقييم ومكافحة مشاكل التغذية، بالإضافة إلى الطرق العلمية للبحوث الميدانية والتطبيقية المتعلقة بهذه المشكلات.
  • تشجيع النشر العلمي المحلي والإقليمي والدولي في مجال الغذاء والتغذية والصحة.
  • إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بانتشار الأمراض المرتبطة بالتغذية والعوامل المؤدية إلى حدوثها في المجتمع البحريني.
  • تشجيع الدراسات والبحوث الغذائية من خلال تقديم الدعم الفني والتدريب للباحثين ذوي العلاقة في المؤسسات الحكومية والخاصة في البحرين.

  • إعداد دراسة حول الوضع الغذائي في الوطن العربي ودول إقليم شرق البحر الابيض المتوسط.
  • إعداد بيلوغرافيا لدراسة السمنة في الوطن العربي وإقليم شرق البحر الابيض المتوسط.
  • إعداد دراسة حول تأثير وسائل الإعلام على مفهوم الرشاقة عند طالبات الجامعة في بعض الدول العربية.