تغيرت صورة الوضع الغذائي في مملكة البحرين بصورة كبيرة على مدى الخمسين سنة الماضية، نتيجة للتغيرات التي حدثت في الوضع الاقتصادي والاجتماعي. ويوجد نوعان متغايران من مشاكل التغذية، تلك المرتبطة بالمتناول غير الكافي من العناصر الغذائية، والعادات الغذائية غير الصحية مثل تأخر النمو وسط الأطفال الصغار، ونقص العناصر الغذائية الصغرى؛ وتلك المرتبطة بالتغيرات في نمط المعيشة مثل: أمراض القلب، والأوعية، والسرطان، وترقق العظام، والسكري، والبدانة (الأمراض غير المعدية المرتبطة بالغذاء).

وهناك العديد من العوامل التي ساعدت على ظهور هذه المشاكل مثل التغذية الخاطئة، والخمول، وقلة الحركة، ونقص الوعي الغذائي، والتغيير في نمط المعيشة بوضع برامج فعالة لمكافحة وضبط مشاكل التغذية، لذا يجب الاهتمام بالدراسات الغذائية والصحية بخاصة تلك التي تركز على العوامل المساعدة في ظهور هذه المشاكل.