ينظم معرض يوم المهن التخصصي في أوقات مختلفة طوال العام الأكاديمي، ليسلط الضوء على بعض المهن و المؤسسات المتعلقة بتخصص معين أو بكلية معينة فقط. و يهدف هذا الطابع التخصصي إلى بناء صلة و روابط بين طلبة هذا المجال الدراسي و ما يقابله من شركات و مؤسسات من سوق العمل فتتميز هذه العلاقة بالعمق و الشمولية و الاتساع، وتعرف الباحث عن العمل على القطاعات و المجالات المختلفة المتاحة له للعمل كدارس لهذا التخصص.

بالإضافة إلى تقديم الفرصة للطالب الجامعي لجمع المعلومات عن المؤسسات المشاركة و التي قد تكون ضمن عملية التخطيط المهني و اكتشاف المهن التي يرغب بالعمل فيها. كما تفتح الأبواب لتقديم طلبات التوظيف بالنسبة للخريجين و المقبلين على التخرج و التي قد يتبعها مقابلات مبدئية و بالتالي اقتناص للفرص الوظيفية و التدريبية.

و على هامش هذا المعرض ، تقام اللقاءات المفتوحة بشكل مكثف في هذا اليوم لتقريب الفجوة بين الطرفين عن طريق تبادل الأفكار و المعلومات و الحوار حول الأهداف و معرفة ما يتوقعه الطرف الآخر في المجال المهني و الوظيفي. في هذا اليوم يمارس الطالب الجامعي كل ما تعلمه عن طرق بحث و اقتناص الوظائف على أرض الواقع، ليكون ذلك بمثابة التدريب العملي له على مقابلات العمل و بناء شبكة المعارف و الانخراط في المجتمع الوظيفي. ويخرج بجائزة كبرى و هي الوقوف على آخر مستجدات هذا المجال ليظل مواكبا لمتطلباته و قادرا على صقل مهاراته التنافسية.

فوائد يوم المهن التخصصي تتخطى الطالب الجامعي لتصل إلى المؤسسات المشاركة من حيث التسويق لها داخل الحرم الجامعي و بين الطلبة الذين يحملون علومها و يدرسون مجالات إنتاجها و خدماتها. كما يتيح للشركات فرصة التعرف على الطالب عن قرب و دراسته و مقابلته فيجعل ذلك من عملية اختيار المرشحين للوظائف أكثر دقة و عملية من مجرد قراءة السير الذاتية فقط .