انطلاقا من حرص جامعة البحرين على رفع مستوى طلبتها و تأهيلهم و جعلهم كثر التصاقا ببيئة العمل. فقد طبق برنامج التدريب العملي التي يتدرب طلبتها كمقرر أساسي من مقررات التخرج في بعض أقسام الجامعة منذ بداية الثمانينات، وتحديداً عام 1981/1982 بكلية الخليج الصناعية، حيث التحق 12 طالباً بعدد من الشركات، ومن ثم تأسست في عام 1983 شعبة العلاقات الصناعية التي كانت تتبع آنذاك كلية الخليج للتكنولوجيا. وبعد إنشاء جامعة البحرين عام 1986، أصبحت شعبة العلاقات الصناعية إحدى الشعب التي تعمل تحت دائرة التخطيط والتطوير والعلاقات العامة. وفي عام 1996 انضمت الشعبة تحت مظلة مكتب نائب الرئيس للتخطيط وخدمة المجتمع وتغير المسمى من شعبة العلاقات الصناعية إلى شعبة العلاقات المهنية، ثم إلى شعبة التدريب المهني في عام 2005. وقد مضى على التدريب العملي نحو ستة وثلاثون عاماً، تم خلالها إدخال الكثير من التعديل والتطوير ضمن خطة الجامعة في التدريب بحيث تشمل 27 برنامجاً لكليات الهندسة، وإدارة الأعمال، وتقنية المعلومات، والحقوق، والتعليم التطبيقي والعلوم.

  1. حصر الوزارات و المؤسسات و الشركات و الهيئات المختلفة في المملكة والتعرف على مدى إمكانية تنفيذ برنامج التدريب المهني لديها عن طريق المراسلات المباشرة والزيارات الميدانية لتلك المؤسسات
  2. تأسيس قاعدة بيانات عن قطاعات سوق العمل المختلفة الراغبة في تدريب الطلبة في المملكة و توفير المعلومات الضرورية عن كل مؤسسة مساهمة
  3. تحديث البيانات عن منسقي التدريب العملي في كل أقسام الجامعة
  4. التنسيق بين الأقسام في الكليات التي يحتاج طلبتها إلى تدريب عملي في حصر أعداد الطلبة المسجلين للتدريب في كل فصل دراسي و تخصصاتهم و تزويد الشعبة بالبيانات اللازمة عن الطلبة المتدربين
  5. توفير و حصر الفرص التدريبية للطلبة بعد المتابعة مع سوق العمل و توزيعها على الكليات حسب التخصص
  6. متابعة الطلبة المتدربين خلال فترة التدريب في أماكن تدريبهم وحل المشاكل و الصعوبات التي تواجه كل من الطلبة أو جهة التدريب أو توجيها إلى الكليات المختصة
  7. إعداد التقارير والإحصائيات اللازمة عن التدريب العملي بعد نهاية العام الجامعي
  8. تنظيم الزيارات الميدانية للطلبة للاطلاع على المشاريع و المفاهيم الجديدة في عالم الصناعة والإدارة والتكنولوجيا التي يحتاج إليها الطالب في جميع التخصصات في الجامعة.