SabriKhaterإذا كان القياس بالزمن؛ فإن كلية الحقوق في جامعة البحرين تأسست في العام 2002، فلم يمض عليها وقت طويل. ولكن عندما يكون القياس بالعطاء والإنجاز؛ فلنا أن نفخر بها لما حققته هذه الكلية من إنجازات علمية كبيرة تتجاوز حدود الزمن.

فقد رفدت الكلية القضاء البحريني بكفاءات متميزة، ورفدت الجامعات بأساتذة أكفّاء، ورفدت المكتبة الجامعية بمؤلفات قانونية محكمة على مستوى عالٍ، فكانت لها الريادة في شرح القانون البحريني، وأن تكون مرجعاً متكاملاً للطلبة وللعاملين في مجال القانون، فضلا عن وجود خريجيها في إدارات مختلفة يمارسون العمل بتميّز.

ويكمن سر نجاح الكلية في خطتها العلمية الرصينة، التي تمزج مزجاً حيوياً، بين الجانب النظري والجانب التطبيقي، وفي كونها عامل جذب لكفاءات عالية، ولأنها تبحث عن الإنجاز بما يواكب التطور بدلاً من الجمود في إطار ثابت لا يتغير، وهو ما أدّى إلى حصولها على الثقة العلمية. وما كان ذلك ليتحقق لولا دعم إدارة الجامعة المستمر وهي تساهم في مسيرة التطور والإنجاز في مملكتنا الحبيبة، مملكة البحرين.


الأستاذ الدكتور صبري حمد خاطر

عميد كلية الحقوق