تم تصميم بكالوريوس الآداب في التاريخ (128 ساعة معتمدة) لتزويدكم بأساس تاريخي قوي من شأنه أن يمكنك من الاستفادة من الفرص الوظيفية المتاحة في سوق العمل، وخاصة في مجال علم التاريخ والمجالات المرتبطة بالعلاقات الدولية.

ويهدف البرنامج أيضاً إلى توسيع حدود معرفتك وتمكينك من استكشاف مناهج جديدة للدراسات في التاريخ لتكون قادراً على الحكم على شكل المستقبل.

وقد أثبت منهج القسم نجاحاً للبرنامج خلال السنوات العشر الماضية، حيث أن خريجيناقد انضموا إلى بعض المؤسسات التعليمية ومؤسسات اتخاذ القرار الأكثر تأثيرا. وبالإضافة إلى ذلك، واصل بعض خريجينا دراساتهم العليا في مختلف الجامعات في جميع أنحاء العالم.

 

الخطة الدراسية التفصيلية


اضغط هنا لتحميل ملف الخطة الدراسية للبرنامج

 

  1. تعميق المعرفة التاريخية لدى الطالب من خلال تحقيق التوازن بين المنهجية (المنهج السردي، والمنهج التحليلي)، في إطار البعد الزمني والإطار المكاني.
  2. تمكين الطالب من أدوات الدراسة والبحث من خلال تنمية مختلف المهارات التاريخية (التحقيق، والتحليل، والتفسير).
  3. توسيع المعرفة العلمية الطالب بدمج النظرية بالممارسة، واعتماد الأساليب الحديثة في تدريس مقررات التاريخ من أجل تسليط الضوء على الآثار التاريخية الأخرى، مثل: روافد الحضارة. ووصولاً إلى تحقيق التوازن المطلوب تشمل المقررات الدراسية التاريخ الفكري والاقتصادي والاجتماعي والدبلوماسي والتي تشمل الفكرية الاقتصادية والاجتماعية والتاريخ الدبلوماسي.
إتاحة الفرصة للطالب اختيار مجال معين للتخصص، مما يساعده على تحديد الفرص المستقبلية للعمل أو الانخراط في البحث العلمي لاستكمال مسيرته في التعليم العالي.

سيكون الطالب قادراً على أن:

  • يحدِّدالطالب التقسيمات التاريخية لكل الحقب.
  • يحلِّل الطالب العلاقة بين الوقائع التاريخية والظروف الجغرافية.
  • يستنتج الطالب العلاقة بين التاريخ والعلوم الانسانية، كالفلسفة والسياسة.
  • يتمكّن الطالب من تتبّع الأحداث التاريخية وفق منهجية البحث العلمي.
  • يربط الطالب الأحداث التاريخية بعضها ببعض، ويتوصّل إلى نتائج جديدة.
  • يوظِّف الطالب الأدوات والأساليب التجريبية في البحث التاريخي.
  • يفكِّك الطالب الأحداث التاريخية ويعيد توليفها.
  • يعيدالطالب قراءة التاريخ من منظوره الخاص.
  • يذكر الطالب التواريخ الهامة وأسماء الشخوص التاريخية.
  • يبتكر الطالب نظريات إنسانية جديدة من خلال تتبّع التراكم التاريخي للبشرية.