NEWS
جامعة البحرين الأولى في المملكة والـ275 عالميًا في تصنيف “جرين مترك” للاستدامة 2026
حصلت جامعة البحرين على المرتبة الأولى في مملكة البحرين والمرتبة 275 عالميًا في تصنيف الجامعات العالمي للاستدامة “جرين مترك” (UI GreenMetric 2026)، متقدمةً خمسة مراكز عن العام الماضي الذي حلّت فيه في المرتبة 280. وشارك في النسخة السابعة عشرة من التصنيف 2,016 مؤسسة من 110 دول، ما يجعله أكبر تصنيف جامعي عالمي يُعنى بتقييم أداء المؤسسات في مجال الاستدامة.
وتميزت جامعة البحرين في محور التعليم والبحث، محققةً نسبة 100%، بما يعكس مقررات الاستدامة، والبحوث المنشورة، والفعاليات المقامة، فضلًا عن عدد الأنشطة التي تنظمها المنظمات الطلابية في مجال الاستدامة.
وفي محور الحوكمة والتحول الرقمي، الذي أُدرج في التصنيف لأول مرة، حققت الجامعة نسبة 96.59%، بما يعكس تقدّمها في مجال التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية الأكاديمية والطلابية المختلفة. كما تولي الجامعة أهمية بالغة لنشر تقارير الاستدامة، الأمر الذي يعزز الحوكمة البيئية فيها.
وحققت الجامعة نسبة 91.18% في محور إدارة المخلفات، ما يعكس التزامها بتقليل استخدام الورق والبلاستيك في الحرم الجامعي، وتطبيق طرق فعالة للتخلص المستدام من مختلف أنواع المخلفات.
وفي محور إدارة المياه، حققت الجامعة نسبة 90.91%، بفضل برامج ترشيد استهلاك المياه وإعادة تدويرها، واستخدام المياه المعالجة في تشجير الحرم الجامعي.
وفي محور البيئة والبنية التحتية، حصلت جامعة البحرين على نسبة 84.09%، لتميزها في عدة جوانب، من بينها نسبة المساحات المفتوحة في الحرم الجامعي، والمرافق المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والبنية التحتية الصحية الداعمة لرفاه الطلبة ومنتسبي الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إضافةً إلى جهود التشجير داخل الحرم الجامعي.
وفي محور المواصلات، سجلت الجامعة نسبة 72.79%، مدعومةً باهتمامها بتنظيم وتسهيل خدمات النقل والمواصلات المستدامة للطلبة والعاملين فيها داخل الحرم الجامعي.
وتسعى الجامعة إلى إحراز تقدم أكبر في محور الطاقة وتغير المناخ، الذي حققت فيه 39.5%، من خلال برامجها المؤثرة في مجال تغير المناخ، وجهودها الرامية إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، ومشاريع الطاقة المتجددة، ومنها مشروع الطاقة الشمسية في الحرم الجامعي بالتعاون مع هيئة الكهرباء والماء. وتخطط الجامعة مستقبلًا لتوسيع مصادر الطاقة المتجددة في الحرم الجامعي، وخفض إجمالي البصمة الكربونية نسبةً إلى عدد أفراد المجتمع الجامعي، وزيادة عدد البرامج المبتكرة في مجال الطاقة وتغير المناخ.










