NEWS
جامعة البحرين تُطلق مؤتمرها الدولي الأول للعلوم الإنسانية الرقمية بمشاركة 14 دولة ويناقش 57 ورقة علمية
أطلقت جامعة البحرين، يوم الثلاثاء (13 أكتوبر 2026م)، المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية الرقمية تحت وسم: العلوم الإنسانية والتحول الرقمي: رؤية مستقبلية (HDTC 2026)”. بمشاركة علمية واسعة من جامعات عربية وعالمية، وذلك بتنظيم مشترك بين عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي وكليات الآداب والهندسة وتقنية المعلومات في جامعة البحرين.
ويهدف المؤتمر، إلى تحفيز وتوجيه الحوار بين الباحثين والمعلمين وصناع القرار لاستكشاف كيفية دمج الابتكار الرقمي وتطبيقه في العلوم الإنسانية. بالاستناد إلى نظريات الإعلام الرقمي، والثقافة والتعليم. والتأكيد على أن المنصات الرقمية ليست مجرد أدوات محايدة، بل أنظمة ثقافية تتشكل بفعل قوى اقتصادية وسياسية وأيديولوجية.
وشهد المؤتمر مشاركات علمية لافتة من 14 دولة في العالم، تقدمت له 100 ورقة بحثية من جامعات عربية وعالمية، قبلت منها 57 ورقة علمية.
ووضع مؤتمر – الذي أقيم عن بُعد – الذكاء الاصطناعي ضمن نقاشات نظرية أوسع نطاقًا حول الأتمتة، والتأليف والإنتاج الثقافي، باعتباره أداة هامة لإنتاج المعرفة في الوقت الراهن، ولما يشكله من آلية قد تُعزز من التوحيد القياسي والمنطق القائم على الكفاءة.
وبحث المؤتمر أثر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية باعتبارها امتدادًا معاصرًا للصناعة الثقافية، لما تُشكله من سرد قصصي، وتصميم، وطرح للأدب والخطاب العام. كما وأثيرت تساؤلات هامة حول السلطة والتمثيل والقوة الثقافية في العصر الرقمي المعاصر وفي المستقبل. وناقش المؤتمر تلك المواضيع بالتوازي مع مبادرات العلوم الإنسانية الرقمية، التي تلعب بدورها دورًا محوريًا في صون التنوع الثقافي وتعزيزه، باعتبارها بنى تحتية رقمية عالمية تُعلي من شأن أشكال معينة من المعرفة والظهور.
ومن أبرز المتحدثون في المؤتمر – الذي امتد ليومين- هم: البروفيسور ميغان ماكينيز دومينيغيز، أستاذة الأدب الإسباني بجامعة ديلاوير بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور محمد فكري، الأستاذ المشارك في الهندسة المعمارية من جامعة إدارة الأعمال والتكنولوجيا بجدة بالمملكة العربية السعودية. والدكتورة مانجيت سينغ، الأستاذة المشاركة بكلية الآداب واللغات بجامعة سينز بماليزيا. والدكتور محمد أبو العينين، بروفيسور في العلوم التربوية بالجامعة الأمريكية بدولة الإمارات العربية المتحدة. والدكتور عبدالله البوسعيدي، البروفيسور في العلوم التربوية بالجامعة الشرقية بسلطنة عُمان.










