NEWS
جامعة البحرين تشارك ببرامج علمية في فعاليات مدينة الشباب 2030
شارك عضوان من أعضاء هيئة التدريس بجامعة البحرين في تقديم برنامجين علميين متخصصين ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030.
ونُفِّذ البرنامجان على مدى أسبوعين بإشراف أعضاء هيئة تدريس من كلية العلوم، بهدف تهيئة طلبة المرحلة الثانوية للمسارات العلمية، وتعزيز فهمهم لتقنيات المحاكاة والبيئة البحرية. وجمع البرنامجان بين الجانبين النظري والتطبيقي، وأتاحا للمشاركين فرصة لتنمية مهاراتهم العلمية والعملية داخل المختبرات الجامعية.
جاء البرنامج الأول بعنوان «ما وراء المختبر: المحاكاة»، ونُفِّذ على مدار يومين؛ إذ خُصِّص اليوم الأول لتقديم خلفية نظرية حول أهمية التجربة العلمية، والتعريف بأساسيات المحاكاة ودورها في دعم العملية التعليمية والبحثية، بينما خُصِّص اليوم الثاني لتنفيذ تجارب عملية وربط نتائجها ببرامج المحاكاة داخل مختبرات جامعة البحرين بالصخير. وهدف البرنامج -الذي قدمه الدكتور جواد الساعي، رئيس قسم الفيزياء- إلى تهيئة الطلبة للمسارات العلمية، وتعريفهم بأهمية المحاكاة بوصفها إطارًا يربط بين الجانبين النظري والتطبيقي، إضافةً إلى إتاحة الفرصة لهم للحصول على توجيه أكاديمي مباشر داخل المختبرات الجامعية.
أما البرنامج الثاني، فحمل عنوان «استكشاف البيئة البحرية: التصنيف والتشريح»، ونُفِّذ أيضًا على مدار يومين؛ خُصِّص أولهما لاستكشاف التنوع الحيوي البحري، وتمكين المشاركين من تصنيف الكائنات البحرية وفق صفاتها التركيبية والتشريحية، والتعرُّف على تكيفاتها المختلفة وعلاقاتها البيئية، بما في ذلك سلاسل الغذاء والتنافس البيئي. أما اليوم الثاني، فكان للتطبيق العملي عبر تشريح السيبيا (الحبار العظمي) في مختبرات الأحياء بجامعة البحرين. وهدف البرنامج -الذي قدمته يسرا التوني من قسم علوم الحياة- إلى تعزيز معرفة المشاركين بالتنوع الحيوي البحري، وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية داخل المختبرات، بما يُسهم في تهيئتهم للحياة الجامعية وتشجيعهم على استكشاف التخصصات العلمية ذات الصلة.
وتعكس هذه المبادرة حرص جامعة البحرين على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع، والإسهام في تأهيل الشباب وتمكينهم من مواكبة مستجدات العصر العلمي. كما تمثل هذه التجربة خطوة نوعية نحو تطوير مهارات الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات العلوم الحياتية والتطبيقية.










