News13102020 2

يهدف المؤتمر الافتراضي إلى جمع الأكاديميين والباحثين والخبراء في التعليم العالي لتبادل الخبرات ووجهات النظر ونتائج البحوث المتعلقة بتدريس اللغة الإنجليزية. ويتم التركيز في تدريس اللغة الإنجليزية في مؤسسات التعليم العالي حاليًا أكثر من أي وقت مضى على مناهج القرن الحادي والعشرين القائمة على المهارات، والتكنولوجيا، والتعليم عن بعد ، وتنمية الأهداف المستدامة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. علاوة على ذلك ، واستعداداً لحقبة ما بعد كوفيد -19 ، يجب أن يعمل التعليم العالي جنبًا إلى جنب مع سوق العمل في سياق مختلف للغاية ولذلك تتضح أهمية هذا المؤتمر الافتراضي ، الذي ينظمه مركز اللغة الإنجليزية بجامعة البحرين ، في طرح الحاجة إلى أعضاء هيئة التدريس في التعليم العالي للمشاركة في كيفية تأثير هذه الجوانب الحيوية على المناهج وطرق التدريس والابتكار والممارسات والتفكير. إن أهم ما يميز هذا المؤتمر هو تمكين أعضاء هيئة التدريس في التعليم العالي من وضع رؤية ورسالة تزود متعلمي اللغة الإنجليزية بالمعرفة والمهارات اللازمة لتخصصهم وتوظيفهم في أي ظرف من الظروف. 

خلال مشاركته في اجتماع فريق "ربط الأكاديميات بالصناعة" العربي

د. الأنصاري: الجائحة كشفت الضرورة الملحة لقاعدة محلية للصناعات


صورة للاجتماع الافتراضي


أكد عميد كلية الهندسة في جامعة البحرين الدكتور فؤاد محمد الأنصاري، أن تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كشفت الضرورة الملحة لإيجاد قاعدة محلية للصناعات الأولية والتحويلية الخفيفة والمتوسطة، مشيراً إلى أهمية أن تُدار هذه الصناعات بأيدي خريجي الجامعات الوطنية وبالتعاون مع الجامعات نفسها.

جاء ذلك خلال مشاركة د. الأنصاري في الاجتماع الثالث لفريق العمل العربي المعني بربط المؤسسات الأكاديمية (الأكاديميات) بالصناعة، الذي دعت إليه ونظمته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالتعاون مع مركز الإيسكوا للتكنولوجيا.

وأشار العميد - في ورقة قدمها في الاجتماع الذي أقيم عبر الاتصال المرئي مؤخراً - إلى تعاظم أهمية الصناعات المحلية في الأزمات، بحيث يتم الاعتماد عليها وتحويلها بحسب الاحتياجات الطارئة.

وأوضح عميد كلية الهندسة أن تداعيات الجائحة الراهنة قد طغت على أغلب محاور الاجتماع، مشيراً إلى أنه قدم ورقة علمية ركزت على تطوير التعاون بين الأكاديميات والقطاع الصناعي بالاستفادة من دروس الجائحة الراهنة.

ودعا د. الأنصاري في ورقته إلى إعادة ترتيب بعض الأولويات في سياسات الربط الصناعي الأكاديمي ونقل التكنولوجيا، مشدداً على أهمية بناء الثقة بين الجامعات والمؤسسات الصناعية في سبيل أن تكون الجامعات العربية بيوت خبرة بحثية واستشارية للقطاع الصناعي في بلدان الوطن العربي.

وشاركت في الاجتماع منظمات دولية وإقليمية، وجامعات وهيئات عربية، بهدف المناقشة ووضع خطط شاملة طويلة المدى من أجل تحفيز التعاون والتفاعل الدائم بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في الدول العربية في مجالات البحث العلمي والابتكار، فضلاً عن الحث على استخدام التكنولوجيا كوسيلة جديدة لتحويل أزمة كورونا من محنة إلى منحة، وجعلها فرصة لردم الفجوة بين الصناعيين والأكاديميين خصوصا في فترة ما بعد انقضاء الجائحة.

LatestNews