تعمل جامعة البحرين منذ افتتاحها عام 1986م بشكل دقيق ومتكامل، في إطار الصلة الوثيقة بين الحاضر والمستقبل، وربط برامجها باحتياجات المجتمع. وقد تحددت معالم هذه الصلة بعد بحث تجريبي متواصل، في ظل النهضة الاجتماعية والاقتصادية والصناعية التي تعيشها البلاد.

وتلبي الجامعة احتياجات المجتمع عبر المستويات المتنوعة للشهادات التي تمنحها مثل: الدبلوم المشارك التقني، والدبلوم المشارك، والبكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه، في بعض برامج كليتي الهندسة والحقوق.

لذا، فإن الجامعة تحرص، في المقام الأول، على كرامة الإنسان، واحترام القدرات الإنسانية. وطبقاً لهذه الفلسفة لا يرتبط مستقبل الإنسان بالمستوى الأكاديمي الذي حصل عليه، وإنما في أن تتاح له الفرصة للحصول على شهادات أعلى، مما يتيح للشباب الواعد تحقيق قدراته وتأكيد ذاته.

وتعنى جامعة البحرين بالذات العربية الإسلامية، من منطلق وجودها في بلد عربي إسلامي، تستمد منه هويتها، وتقوم في محيطه بأداء رسالتها، في محاولة لربط الماضي بالحاضر، وفي سعي لمواجهة تحديات المستقبل بإيمان عميق ونزاهة تامة.